سؤالات الآجري لأبي داود
محقق
محمد علي قاسم العمري
الناشر
عمادة البحث العلمي بالجامعة الإسلامية،المدينة المنورة
رقم الإصدار
الأولى
سنة النشر
١٤٠٣هـ/١٩٨٣م
مكان النشر
المملكة العربية السعودية
ظَبْيَان١؟ فَقَالَ: " (لَيْسَ) ٢ هَذَا٣ ذاك٤، هَذَا رجل من قُريش".
قَالَ أَبُو دَاوُدَ: " (أَبُو) ٥ معاويةَ٦ إِذَا جَاز٧ حَدِيثَ الأَعْمَش٨ كثُر خَطؤه. يخطئ عَلَى هِشَام بْن عروة٩، وعلى إسماعيل١٠ وعلى
_________
١ أبو ظبيان القرشي عن عمر مجهول من الثانية.
انظر: الكنى والأسماء للحاكم ١/ ٢٥٨، ميزان الاعتدال ٤/٥٤٢، تهذيب التهذيب ١٢/١٤٠، تقريب التهذيب ٤١٣.
٢ هذه الكلمة ليست في المخطوط والصواب إثباتها.
٣ يعني القرشي.
٤ الظاهر أنه يقصد أبا ظبيان الجنبي وهو ثقة مشهور. وخلاصة الكلام إن هناك شخصين يكنيان بأبي ظبيان، أحدهما حصين بن جندب الجنبي سمع عليًا ﵁، وروى عنه الأعمش، والآخر هو أبو ظبيان القرشي سمع عمر ﵁، وروى عنه سلمة بن كهيل وهو المقصود بعبارة أبي داود. وقال ابن معين: "وأبو ظبيان الذي روى عنه سلمة بن كهيل الذي يقول: كنت عند عمر فقال: كم عطاؤك هو القرشي ليس هو أبا ظبيان صاحب الأعمش هو رجل آخر".
وبالجملة فإن من روى عنه الأعمش مباشرة هو أبو ظبيان الجنبي، وأما ما يروى عنه من طريق سلمة بن كهيل فهو القرشي. والله أعلم.
٥ سقطت هذه الكلمة من المخطوط، والصواب إثباتها.
٦ محمد بن خازم بمعجمتين أبو معاوية الضرير الكوفي، عمي وهو صغير ثقة، أحفظ الناس لحديث الأعمش، وقد يهم في حديث غيره، وقد رمي بالإرجاء، مات سنة ١٩٥هـ/ع.
انظر: طبقات ابن سعد ٦/٢٧٣، المعرفة والتاريخ ١/١٨٤، والجرح والتعديل ٣/٢/٢٤٧، تاريخ بغداد ٥/٢٤٢، تهذيب الكمال ٧/٢٨٤، ميزان الاعتدال ٤/٥٧٥، تقريب التهذيب ٢٩٥، النجوم الزاهرة ٢/ ١٤٨.
٧ أي إذا تعدى حديث الأعمش، فحدث بحديث غيره.
٨ سليمان بن مهران.
٩ الأسدي تقدم.
١٠ جاء في النص المنقول عن أبي داود في تاريخ بغداد: ابن إسماعيل وهو خطأ، والصواب ما في المخطوط. وهو إسماعيل بن أبي خالد الأحمسي مولاهم البجلي، مات سنة ١٤٦هـ. تقريب التهذيب ٣٣.
1 / 147