في علوم القرآن دراسات ومحاضرات
الناشر
دار النهضة العربيه
مكان النشر
بيروت
تصانيف
ثم وَالْفَجْرِ، ثم وَالضُّحى، ثم أَلَمْ نَشْرَحْ، ثم وَالْعَصْرِ، ثم وَالْعادِياتِ، ثم إِنَّا أَعْطَيْناكَ الْكَوْثَرَ، ثم أَلْهاكُمُ التَّكاثُرُ، ثم أَرَأَيْتَ الَّذِي، ثم قُلْ يا أَيُّهَا الْكافِرُونَ، ثم «سورة الفيل» ثم «الفلق»، ثم «النّاس»، ثم قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ، ثم وَالنَّجْمِ إِذا هَوى، ثم عَبَسَ وَتَوَلَّى، ثم إِنَّا أَنْزَلْناهُ، ثم وَالشَّمْسِ وَضُحاها ثم وَالسَّماءِ ذاتِ الْبُرُوجِ، ثم وَالتِّينِ وَالزَّيْتُونِ، ثم لِإِيلافِ قُرَيْشٍ، ثم الْقارِعَةُ، ثم لا أُقْسِمُ بِيَوْمِ الْقِيامَةِ، ثم الهمزة، ثم المرسلات، ثم ق وَالْقُرْآنِ، ثم لا أُقْسِمُ بِهذَا الْبَلَدِ، ثم الطارق ثم اقْتَرَبَتِ السَّاعَةُ، ثم ص وَالْقُرْآنِ، ثم
الأعراف، ثم الجن، ثم «يس» ثم الفرقان، ثم الملائكة، ثم مريم، ثم طه، ثم الواقعة، ثم الشعراء، ثم النمل، ثم القصص، ثم بني اسرائيل، ثم يونس، ثم هود، ثم يوسف، ثم الحجر، ثم الأنعام، ثم الصافات، ثم لقمان،
1 / 58