صراع مع الملاحدة حتى العظم
الناشر
دار القلم
رقم الإصدار
الخامسة
سنة النشر
١٤١٢ هـ - ١٩٩٢ م
مكان النشر
دمشق
تصانيف
٣- برغم أن العلوم لا تؤيد وجود عالم غير مادي تأييدًا كاملًا، لأن الدائرة التي تعمل فيها تقع في حدود المادة، فإنها لا تستطيع أن تنفي بصورة قاطعة وجود عوالم أخرى غير مادية وراء العالم المادي.
٤- نستطيع بطريقة الاستدلال والقياس بقدرة الإنسان وذكائه في عالم يفيض بالأمور العقلية أن نصل إلى وجوب وجود قوة مسيطر مدبرة تسير هذا الكون وتدبر أمره.
ثم ختم مقاله بقوله: "إن جميع ما في الكون يشهد على وجود الله سبحانه، ويدل على قدرته وعظمته، وعندما نقوم - نحن العلماء - بتحليل ظواهر هذا الكون ودراستها حتى باستخدام الطريقة الاستدلالية، فإننا لا نفعل أكثر من ملاحظة آثار أيادي الله وعظمته".
٤- المقالة الرابعة:
كتبها (جون كليفلاند كوثران) وهو من علماء الكيمياء والرياضيات، ورئيس قسم العلوم الطبيعية بجامعة (دولث)، كتبها تحت عنوان: "النتيجة الحتمية".
بدأ الكاتب مقالته بكلمة (لورد كيلفن) وهو من علماء الطبيعة البارزين في العالم: "إذا فكرت تفكيرًا عميقًا فإن العلوم سوف تضطرك إلى الاعتقاد بوجود الله".
ثم جاء فيها ما خلاصته:
١- تنقسم العوالم إلى ثلاث أقسام:
(أ) العالم المادي.
(ب) العالم الفكري.
(ج) العالم الروحي.
٢- إن التطورات الهامة التي تمت في جميع العلوم الطبيعية خلال السنين المئة الأخيرة، بما في ذلك الكيمياء، قد حدثت بسبب استخدام الطريقة العلمية في دراسة المادة والطاقة، وعند استخدام هذه الطريقة تبذل كل الجهود للتخلص
1 / 118