وتجدر الإشارة إلى أن الطحاوي وإن كان مقلدًا للمذهب الحنفي سائرًا وفق أصوله، فإنه كان مجتهدًا مستقلًا، بدليل مخالفته لأئمة مذهبه في كثير من المسائل، فهو بعيد كل البعد عن التقليد المحض، وكتبه أكبر شاهد على استقلال شخصيته العلمية (^١).
_________
(^١) انظر: الإمام أبو جعفر الطحاوي ومنهجه في الفقه الإسلامي (٤٠) ولسان الميزان (١/ ٢٨٠).