دراسات إسبانية للسيرة النبوية
الناشر
مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف بالمدينة المنورة
تصانيف
إن من يطلع على سيرة الرسول ﷺ يجده ذلك الرجل الكامل بأخلاقه وحلمه وجهاده وعدله. ولكن إذا كان القارئ أعمى فكيف سيرى هذا الكمال وهذا الجمال؟. لقد ترجم الإسبان كتبا للدفع بعجلة الحقد والكراهية إلى الأمام. فترجموا الكتاب الثاني الذي سردناه ولم يوردوا حتى اسم المترجم لغرض في نفوسهم. وقد ترجمه لصدق الانتقادات الموجودة فيه كما ورد في مقدمة المترجم. ولكيلا أطيل كثيرًا أسرد خصائص هذا الكتاب:
١- لم يُذكر النبي في كل الكتاب إلا مصحوبًا بالكذاب (falso apostol) .
٢- كون النبي استغل ذكاءه في نشر دينه. فهو إنسان مثل أهل مكة، ولكنه استطاع بفضل قراءته بعض أمثلة الإنجيل التعالي عليهم وقيادتهم.
٣- إعطاء صبغة القداسة للقرآن حتى يثق الناس في صدق نبوته.
٤- عدم انسجام أفكار محمد لعدم تخميره إياها.
٥- الاستهزاء باللغة العربية عدّها دون المستوى.
أما الكتابان الآخران فقد كانا أقل عنفا، ووصف في أحدهما الصادق الأمين بكونه كاهنا، وأنه كان يمر بأزمة نفسية خطيرة. يقول الكاتب:
no sabemos cuando comenzo a retirarse habitualmente en una caverna de la colina de Hira a pocos quilometros al noreste de Macca، una de esas montanas aridas y desnudas، de fealdad absoluta، con matices sucios o monotonos، que alteraban el amarillo sucio، el
1 / 40