سيرة عمر بن عبد العزيز على ما رواه الامام مالك بن أنس وأصحابه

أبو محمد عبد الله بن عبد الحكم المصري ت. 214 هجري
105

سيرة عمر بن عبد العزيز على ما رواه الامام مالك بن أنس وأصحابه

محقق

أحمد عبيد

الناشر

عالم الكتب-بيروت

رقم الإصدار

السادسة

سنة النشر

١٤٠٤هـ - ١٩٨٤م

مكان النشر

لبنان

(وَأَنْتُم أَخَذْتُم حتفكم بأكفكم ... كباحثة عَن مدية وَهِي لَا تَدْرِي) (عَشِيَّة بايعتم إِمَامًا مُخَالفا ... لَهُ شجن بَين الْمَدِينَة وَالْحجر) فَأَجَابَهُ بعض ولد مَرْوَان عَن هِشَام ابْن عبد الْملك فَقَالَ (أبلغ أَبَا مَرْوَان عني رِسَالَة ... فَمَاذَا ذممت من وفائي وَمن صبري) (وَلَو كَانَ مَا تَدْعُو إِلَيْهِ هُوَ الْهدى ... لما كنت فِيهِ ذَا عناء وَلَا ذكر) (وَكنت من الريش الذنابي وَلم تكن ... من الزمرة الأولى وَلَا منبت الصَّبْر) (وَنحن كَفَيْنَاك الْأُمُور كَمَا كفى ... أَبونَا أَبَاك الْأَمر فِي سالف الدَّهْر) حَال عمر قبل الْخلَافَة وحاله حِين اسْتخْلف وَكتابه الى الْحسن الْبَصْرِيّ ومطرف وَقَالَ سَالم الْأَفْطَس كَانَ عمر بن عبد الْعَزِيز من ألبس النَّاس وأعطر النَّاس فَلَمَّا سلم عَلَيْهِ بإمارة الْمُؤمنِينَ وَعلم اسْتِقْرَار أمره أَدخل رَأسه

1 / 127