486

============================================================

حال سبيله وترك القاضى يتقلب علي الجمر (قال الراوى) واما أييك فأنه التفت الى القاضي وقال له آنت سبب ضياع فلوسى ومتاعي وهذا الرجل بيبرس رجل مسعود وانظر الى تقسك انك كلما تدبر له لاجل هلا كه يعلوا به شأنه ويعظم سلطانه وقد آحذ مالناواحتوت يده على بيت الوزير احمد بن اباديس السبكى وما حوى من الامكان وكيف اخذ اللقايات والبيوت والحجيج فقال له القاضى اصير وما صبرك الا بالله واعلم انه قد آن الاوان وقرب موته وهلا كه وانه قد دنت حياته وسوف ترى ذلك عيانا وانى ابشرك بان هذا البيت لرآسك خاصة ولا احسد ينازعك فيه فقال له دبر لتا تدبير يكون مناسب في هلاك هذا الديوس فقال له سمعا وطاعة ثم بعد ذلك انصرفوا الى حال سبيلهم فهلاما كان من آمر هؤلاء (قال الراوى) واما ماكان من امر الملك الصالح لانه ذات يوم من الايام ظهر وجلس على التخت وقد تكامل الديوان وجسلت الرجال وراق الديوان وقرا القاريء وختم ورقى الراقي وختم ودعا الداعي وخم وصاح شاويش الديوان يقول صلواوسلموا على طه الرسول لا تغرنك الدنيا وما فيها فاصرف هواها وحاذران تعانيها فا هي بعد العز الا زوال وماتواه ذاهب فى نواحيها فافتم وقسدم بين يديك فملا تراه فى الآخرة يعانيها قال الراوي قال الملك آمنا سبحان مالك المالك سبحان المعطى المالك ثم ان الملك اراد آن يدندد وبههم ويترجم وقد كال ياحاج شاهين آنا عبد الله وأنت عبد الله وأنا أعطانى ربى فلأى شىء تخانقنى والدى أعطاه واجده من يقدر يعانده قارجع يا شاهين عن الحسد وأبعد الطير عن الطير والطير نهب الطير والطير بقي طير من طير وكبرت حوصلته فقال له الافاشاهين ما الخبر يا امير المؤمنين فقال له الملك انا وجل عبيط فلا تؤاخذنى فى كلامى فالله تمالى يسسبل عليك ستره ويجعلك عزيزا مهابا سيدا في الدارين فقال

صفحة ٤٨٦