442

============================================================

لايماب ثم انه تركها وأخذ التيجان وذهب الى بيت الوزير الاغا شاهين الافرم واستأذن عليه فى الدخول فتسارعت اليه الخدام وقالوا يامولانا بالباب رجل يريد الدخول اليك فقال لهم على به فأدخلوه فلما قارب مكان الوزير سلم وخدم ودغا وترجم فقال له الوزير مالخبرفقال قد جرى من الامريامولاى ماهو كذا وكذا وأعاد عليه القصة من أولها الى آخرها وكيف ان هتمان باع له التيجان وكيف أخذ الدراهم فقال له الوزير وقد علم المعنى وعلم بالاشياء كانه ماضرها وماخفى عليه ان هؤلاء تيبان المماليك لانه رحمة الله عليه كان عافلا فطينا لم يسمح الزمان فى وقته بمثله الا ان يكون مارني الذي للبب رومان ورشيد الدوله الذى للقان قلاون لانهم الثلاثة كانوا ميزان واحد غير أن الوزير الافا شاهين أعظمهم قدرا وأو فاهم ذكرا لانه على كل حال فى بلاد الاسلام ومتعاطى الامور والاحكام وهما في بلاد الليام ولم يرد عليهما مثل ما ورد عليه فلما عرف المعنى قال للرجل الدلال اسمع ما أقول لك ياشيخ قان قبلت كلامى فلا بأس عليك وان لم تقبله فلا أغضبك أبدا ولا كأنى رأيتك ولا نظرتك وبيع عند فيري اذا لم يعجبك قولي فقال له ياوزير الرمان قل ما عندك من القال فقال له أنت قد دفعت خمسة وسبعين قرشا وأنا آتجاوز عن مثلهم لوجه الله من مالي وأعيد هذه التيجان لاربابها فان كان لك مرام تأخذ فيها مائة وخمسين قرشا والا امضى بها من حيث آتيت فقال الدلال اعلم يا وزير الزمان انى لا أقدر أبيعها لاحد غيرك ولولا ذلك ما آتيت بها اليك لاني أعرف منك الكرم والاحسان ول من أريد أن تعطينى زيادة على ذلك الشان ققال له الوزير لا وحق رآسي والملك الديان فقال له اعطيني الدراهم وخذ اياهم فناوله الوزير الدراهم وآعطاه التيجان وسار الدلال الى حال سبيله وقطع الطريق ووصل الى بيته وأعطى أرباب الديون ماكان عليه وكسى زوجته وقضى مسالحه وجعل يدعو للوزير هو وزوجته فهذا ما جرى فى نوبته

صفحة ٤٤٢