============================================================
وسألت انت الامير نكر وشهد القاضى وابيك على بذلك نار سلته الي احضرفى بين يديك وقدسألتي أخبرتك بالذي جري ونحق من يعلم ويري وبعد ذلك لاشفنا ولا وأينا ولامعنى خبر ولا النا بذلك علم قال القاضي قرارك من لسانك ولاعذر لمن اقر قال الملك اسكت ياقاضى دم على قلبك ثم ان الملك التفت الى الاغاشاهين وقال له اللقايا لمن قال للسدطان آمير المؤمنين قال الملك وحق من تعالى في علاه هذه اللقية هدية من عندي الى ولدي الأمير بيبر س هبة كريم لايردفى عطاه باحاج شاهين هذه اللقية كانت حرام والآن حلت لانها بقيت باذن صاحبها وقداذن الله انه لا يأ كلها الا حلالا و بعد ذلك دع الذي ينكاد في كيده ولكن ياسيدى ييبرس اعلم آن لكل شيء سبب من الاسباب انزل ياسيدي احضرلك رجل فقيه يصلى بك وبعلم عتمان الحط والقرآن فقال صمعا وطاعة ياملك الاسلام نم ان بيبرس نزل هو وعتمان وقد فرحو يما الوامن الامتنان والاحمان وما نزل على الاعداء من الغيط والهوان قال وقد وقع على القاضي من ذلك مالم يتزل على احد من الرجال وجعل يدبر المايد هو وابيك فهذا ماكان من امر هؤلاء (قال الراوي) واماما كان من الأمير بيبرس فانه نزل من الديوان وقال ياعتمان اثتنابر جل فقيه فقال صمعا وطاعة ثم تركه ومضى الى باب القلعة واذا هو برجل فقيه يقال له الشيخ اسماعيل الملوى مقبل وكان هذا الشيخ اسماعيل يخاف من عتمان خوفا شديد ماعليه من مزيد لان عثمان كان ضربه بالرزة وآخذ عمامته مرتين وكان من تلك المدة وهو مريض فلما سمع عتمان تاب ورجع عما هو فيه فرح قلبه وند اتته المافية ونزل ذلك النهار لاجل ان يطوف علي رواتبه ومحسلاته التى كان يرتزق صها فصادفه عتمان في هذا المكان فلما رآء الشيخ انتقض وضوهه ولعبت مفاصله وقال له اعذرنى يا اسطي عتمان لانى كنت هيان وخذ مقلسي وارجع عن اذيي فقال له عتمان انا تبت عن آمور النقصان فقال له خذها من وارجع توب فقسال له عتمان انا تبت وتاب على هلام الغيوب فسر
صفحة ٤٣٥