============================================================
وطلب بتها العسل وسار السايس الذي برسمه يدل به الطريق فهنا ما كان من أمر هؤلاء (قال الراوي) وأما ما كان من دياب كان الملك آمر بسجنه الى ان تستقيم الدعرة ففملوا ذلك وسجنوه فهذا ما كان من أمره وأما ما كان من الاغا بلال الصالحى فانه لم يزل سائرا الى آن وصل الى بنها العسل وآقيل الى الدوار فتحول عن دابته وسلمها الى سايسه وتركه واقفا خلف الدوار وسار حي وصل الى الامير بيبرس وسلم عليه فرد عليه السلام وقال له ماحالك قال له أجب الملك الصالح فانه طالبك فقال له سمما وطاعة ثم آجلسه وجعل يتحدث معه قدر ساعة من الرمان فهذا ما كان من أمر هؤلاء وأما ماكان من عتمان وما جرى له مع السايس من الكلام العجيب والامر المطرب الغريب الذي زريد ان نسوقه على الترتيب حتى ان يطيب يعد آلف صلاة ترضى الحبيب وذلك ان عمان لما نظر الى ذلك السايس واذا به من آولاد هيضم وما هو من آولاد الشيخ مثل هتمان فقال له من آني بك حارتنا ياوجه حمارتنا ياهيضى يا ابن القحبه قال له السايس وانت ملك ياولد ياعمان ياكثير الزور والبهتان ثم ان السايس اخرج الخنجر من حزامه وأومأ به الى عتمان ورجع الى مكانه فقال له عثمان عذه فقال يا عمان آنت تقدر ان تعذبه قال نمم وسرها في مقامها ما أخرجتها أبدا ورجمتها مكسورة الخاطرثم أن عتمان ضربه بها فى قلبه فاخرج مماشه من قلبه فوقع قتيلا وفى دماءه جديلا وكان هناك ساقية مهجورة قالقاه فيها واذا به غاطس وكان عتمان قد جرده من ملابسه ونزل خلفه وربطه وأمر الرجال فعدوه الى قوق الساقية وطرحه عتان فنزل الى السافية مرة آخرى فقال له عمان هرب ياهيضمى ثم اه نزل أيضا خلفه وربطه وأخرجه وجعبل يشب عليه وهو يتزحلق وينزل الى السافيه هذا والاغا يتحدث مع الامير بيبرس وقد لاح منه التفاته فرآي الجواد سائب فى الخلا يرهى ونظر الى عمان فرآه يفعل بالسائس هذه القعان فلما رآي ذلك امتزج
صفحة ٤١٢