381

============================================================

الديار ونعسل على قدر مانرى من الاعمال فأجابه عتمان الى ذلك الشأن وأخذ رزته وسار ولم يزل سائر بالا تفاق حتى وصل الى بحر بولاق فتأمل واذا بالريس فرحات جالس مقدم الذهبية الى للسلطان وبين يديه اتباعه والنلمان فقال عتمان والله مايصح لنا الاهذه الذهبية حي نسافروافيها وتقوسنا هنية مطمئنة مرضبة ثم ان عتمان اقبل خلف الرثيس وضربه بالرزة حي ظن انه قد مات فلما فاق التقت الى الضارب فوجده عتمان وكذلك عرفوه ساير الغلمان قنيض مريعا على الاقدام خوفا من الاسطى عتمان وقال له اهلاوسهلا ماالذي تريد باعتمان فقال هتمان الفانحه فقال له حلت بركاتها ولكن ياعتمان الفاتحة من خلف او من قدام قال عتمان ان هذه الطرقات كلها مسالك فدعنا من هذا كله واعلم انى اويد هذه المركب اسافر قيها الي بنها العسل وتعود انت سريعاعلى عجل ققال له ياعتمان هى ذهبية السلطان لم يتزل فيها غيره انسان فقال عتمان ومن هو السلطان قال له الملك الصالح جليل الشأن فقال عتمان قطعت منك ومنه الاذن واليدان والرجلان فو عزة الملك المنان لا أساقر الا فيها ولم انزل في غيرها يقال له الريس فرحات يا عنان ابمع كلامى ولا تكن عنيد فان اردت أن تسير فى هذه للركب فأتيني بأذن من عند السلطان الملك الصالح حي لا يعتب على يعتاب أو من الوزير الاغاشاهين والا عزة الله الملك المبين الذي تكقل برزق المالمين وخالق الاولين والآخرين ان لم تأتيني بأذن من الملك لم انتقل بها لو كنت من الهالكين فقال متان اعلم انى اخاف منك ان تتركنى وتهرب بعد أن امضى فقال له ولاى شيء ذلك والله لا فملت ذلك ايدا ولو سقيت كاس الردى فقال عتمان آما من خصوص الاذن فانا اتيك به ولكن وحق من لم يطلع أجد على غيبه وقد تكفل بارزاق خلقه ان تركتني وهربت لا بد انى اجد ورائك فى الطلب واذيقك بيدى كاس العطب واذبحك من قفاك ذبح التيوس واصلبك على مقدمتها

صفحة ٣٨١