372

============================================================

مولانا الامام لاظهار الحق من الباطل كانه الشمس الضاحية فى السماء الصافية فقول هؤلاء حق قال القاضي هذا المال حق الى بيت مال المسلمين قال الملك اعلم يا قاضى ان بيت مال المسلمين غني عنه وهو من عندى هبة كريم لا يرد في عطاه الى بيبرس فلما سيمع اييك ذلك قرأ الفاتحة ثم ان الملك التفت الى الوزير وقال له ليس بيبرس ملتزم مطبخة العسل واخراج القصب بأرض بنها واكتب له حجة بأنها له من غير مال فنزل بيبرس من الديوان بعدآن آلبسه الوزير الكرك بأنه ملتزم بنها وكتب له الحجة قال وكانت بنها العسل فى قسم نجم الدين البندقدارى فلما وصل الأمير بيبرس الى البيت وعبر الى المقعد وقد التقى بزوج خالته فسلم عليه وجعل يتحدث معه وقد هناه بأخذ بنها وانشرح خاطره من ذلك فبينما هم كذلك واذا قد دخلوا عليه عشرة رجال فلاحين بنها العسل فقال لهم الامير ما معكم من الاخبار قالوا له معنا كتاب من عندشيخ العرب سرحان ونحن من رجاله من عهدسيد نا نجم الدين البندقدارى فقال لهم نجم الدين اعلموا ان التزام بنها صار الآن لولدى ثم قال له خذ منهم الكتاب وانظر ما فيه من الخطاب فأخذه بيبرس وحله وقرأه واذا فيه خطاب من المعلم سرحان الى بين أيادى الوزير نجم الدين ان الواصل لكم صحبة حاملين الكتاب رجل يقال له شرف الدين وهو المعلم ببنها القدي وان هذا الرجل من أهل الجور والفسق وقلة الدين ولا عرفنا له ملة ولا يقين وقد قتل بيده من الاشراف عشرة ويتم اطفاطهم وآذاقهم الحسرة وقد قبضنا عليه وهو يفعل حتى شهدت الرجال كلهم عليه وهؤلاء العشرة من بعض الشهود وعندنا غيرهم كثير من العباد مثل فلان وفلان وقد أرسلناه اليك وهو مكتوف اليدين ومقيد الرجلين فالمطلوب منك أن تجازيه على فعاله وأن تعجل عليه في القتل من بعد هذابه وارتحاله وتمحى آثاره وتعجل بدماره وتريحنا منه ولا ترجع عنه حتى تسقيه كاس حتفه ومع هؤلاء المشرة

صفحة ٣٧٢