320

============================================================

عتمان بعد أن ضحك عليه أتو بهم لا جل أن يموتوا من الجوع ويصير أشجع ما فيهم مقجوع وهذه الصناعة يأكلون منها ولالهم سواها فقال لهم سربهم الى عندى ودعهم يخدموني ويخدموك وأنا اكفيهم من المال الذي أعطانى ربى فقال له عتمان وانت عندك خير كثير حى أقدم اليك بهذا العشرة فقال لا ولكن يا عتمان كل انسان برزقه ويوجد له من خلقه ولمل الله آن يوجدالخير على قدومهم ويزيد ربنا في رزقى ورزقهم فقال له عتمان والله يا آشقرلقدصدقت فيما به نطقت ولكن سر آنت الى بيتك وانتظرنى حى اذهب اليهم وأتوبهم وأعود اليك بهم فعند ذلك سلم عليه بيبرس ونزل من المكان وركب جواده وسار طالب الاوطان فهذا ما كان من الامير بييرس (قال الراوى) وآما ماكان من أمرهتمان فانه يعد نزول الامير من عنده قوي حيله وأظهر جلده و نزل من عندآمه غذية وسار طالب مغارة الزغلية ولم يزل سائر والخلق تخشاه ويهر بون من قدامه كل من رآه حتى أنه أشرف على المغائر وهو يسبح الله الملك القادر القاهر هذا وقد نظروه غلمانه ومشاديده قتلقوهوقبلوايديه وبالسلامة هنوهوعن أحواله سألوه فأخبرهم بما جرى له والامر الذى ناله وقص عليهم القصة من أولها الى آخرها وكشف لهم عن ظاهرها وباطنها ثم انه قال لهم الآن أريد منكم انكم تكونون مثلي وتفملون كفعلي وتتوبوا الي الله وترجموا عن أذية الخلق وتخد مواهند الاشقر الذي أعطاه الله القوة والمنظر وآنا أسأل الله آن يتوب عليكم كما علي قدتاب لانه كريم حليم تواب فقالوا له انت سيدنا و أميرنا ونحن في طوعك وآنت كبيرنا فلو أمرتنا أن نخوض البحار لخضناها ولو وقدت لنا النار لدخلناها فأفعل بنا كما تشتهى وتريد ونحن لك أطوع من العبيد فنك الامر ومنا الاجابة وعن قولك قط لا نحيد فلما سمع عتمان منهم ذلك الكلام انسر به وهام وقد فتح الله على قلوبهم وعليهم قد تاب وغفر لهم فمند ذلك أحذهم

صفحة ٣٢٠