قالت رأيت أخعاك حمزة فعشقته وهويته ولم يكن من سبيل للوصول إليه فخاطرت بنفسي ورماني حبي إلى التطرف بالأعمال غأتيت ألقي نفسي بين يديه وأسأله أن يرضاني خادمة له وقريئة فابقى كل العمر عندهوبين يديه ولحسن الحظ قد صادفتك الآن فأجب سؤالي وارحم ذلي .
قال لها.أبشري بالخير فإن هذا أريده أنا ولا يمكن لاخي حمزة أن يخالفي به ثم أنه جاء إلى جهة غرفته وطرق الباب فصاح به وكان أو انئذ تقدم الكلام يتقلب على فرش الاوهام وأفكاره وقلبه يتلاعبان بين أيدي الغرام والشيام. وقال له عمر افتتح فلدي بشارة أريد أن أبشرك بها فبض إليه وفتح الباب وقال له ما هذه البشارة مثل هذا الوقت فقال له أن حميلة بديعة أعجبتني جدا تريد أن تدخل عليك وتعرض نفسها بين يديك وهي بنت الملك اسطون فشعر حمزة بخفقان في قلبه وارتعاش في جسمه وقال لعمر مالنا ولا فلا أريد أن اقابلها بمثل هذا الليل فإن ذلك معيب وعار على قال ليس بذلك شيء من العار لانها تقصد أن تكلمك بعض كلام فقط ولا تقصد غير ذلك فضا عن أنه لا يعلم أحدأنها جاءت إلى هنا غير انا ولابد أنك تتزوج مها وتترك مهردكار قال ويلك اتظن أني إذا تزوجت بها أقلل من محبة مهردكار هذا لا يمكن أبدا ثم أنه أمره أن يدخلها عليه فدخلت زهربان تتجلى كانها الفردوس وقد عقت روائحها الزكية في أنف الأمير فانتعش بها صدره وطاب خخاطره فيض إليها ولاقاها ببشاشة وترحاب وأجلسها إلى جانبه فارتاح بالها نوعا وسكن جأشها لانها كانت بارتياب من جهة مواجهته لا تعرف ما يكون من أمرها وأمره أنه هل يستحسن عملها أو يستقبحه وظنت مثل هذا الظن لعلمها أن العوائد العربية ترى أن من الواجب تأدب النساء في إجراءاتهن تأدبا كاملا فلا يسعين نلف من احببئه ولو كان يونانيا لكانت مطمئئة الخاطر ناعمة البال تدخل عليه بجراءة وإقدام عالمة إنه لا يستقبح مثل هذا العمل وبعد أن حيته وسلمت عليه أخذت تحدق بوجهه ثم قالت له إني أحبك وحبي الذي حملني أن أزورك في مثل هذا الوقت لاعرض نفسى عليك أن أكون عندك وأرضى من نفسي كل الرضا أن اوافقك اينما سرت وفي أي مكان سكنت . قال ان عرفت بحبك منذ رأيتك في النبار وما لحق بك وقد حاولت أن أبعد عنى أمر حبك لكوني مرتبط بالمودة مع سواك أي مع مهردكار بنت كسرى ولذلك أجهدت نفسي كثيرا لامنع حبك عني وابعد غرامك عن قلبي فلم أقدر وقبل أن وصلت إلي كنت مشتت الافكار ضائع العقل لا اعرف ماذا اعمل وإلى من أشكو هذا الاضطراب قالت أشكيه لي فإني اساعدك عليه وأرفع عنك أثقاله انت تحبني وأنا أحيك وهذه المحبة واقعة بالرغم عنا على غير قصد منا فكأن الله سبحانه وتعالى يريد أن يكون ذلك لغاية حميدة يقصد بها زواجنا وإني أرى أن ما من مانع يحول بيئنا فعند أول مرة لو طلبت إلي أن أبي أن يقرنك بي ويسمح بزواجي لأجاب في الخال وسعى بإتمام العمل وهذا
لل
صفحة غير معروفة