• (أن من أشراط الساعة) أي علاماتها قال القرطبي علامات الساعة على قسمين ما يكون من نوع المعتاد أو غيره والمذكور هنا الول وأما الغير مثل طلوع الشمس من مغربها فتلك مقارنة لها أو مضايقة والمراد هنا العلامات السابقة على ذلك # أن يرفع العلم ويظهر الجهل والمعنى أن العلم يرفع بموت العلماء فكلما مات عالم ينقص العلم بالنسبة إلى فقد امله وينشأ ن ذلك الجهل بما كان ذلك العالم ينفرد به عن بقية العلماء ومن لازم رفع العلم ظهرو الجهل ويفشوا الزنا رواية مسلم ورواية البخاري ويظهر الزنا (ويشرب الخمر) بالبناء للمفعول والمراد كثرة ذلك واشتهاره (وتذهب الرجال) أي أكثرم (وتبقى النساء) قيل سببه أن الفتن تكثر فيكثر القتل في الرجال لأنهم أهل الحرب دون النساء وكون كثرة النساء من العلامات مناسب لظهور الجهل ورفع العلم (حتى يكون لخمسين امرأة) يحتمل أن المراد به حقيقة هذا العدلد أو يكون مجازا عن الكثرة ويؤيده أن في حديث أبي موسى وترى الرجل الواحد يتبعه أرعون امرأة (قيم واحد) قال العلقمي قال القرطبي في التذكرة يحتمل أن المراد بالقيم أنه يقوم عليهن سواء كن موطوآت أم لا ويحتمل أن يكون ذلك يقع في الزمان الذي لا يبقى فيه من يقول الله الله فيتزوج الواحد بغير عدد جهلا بالحكم الشرعي قال في الفتح قلت وقد وجد ذلك من بعض أمراء التركمان وغيرهم من أهل هذا الزمان مع دعواه الإسلام اه قلت وقد سمعنا من هو بهذه الصفة في هذا الزمان (جم ق ت ن ه) عن أنس
• (أن من أشراط الساعة أن يلتمس العلم عند الأصاغر) قيل أراد بالأصاغر أهل البدع وقال العلقمي يفسره أي هذا الحديث ويبين معناه ما أخرجه الطبراني أيضا من حديث أبي سعيد الخدري بلفظ يقبض الله العلماء ويقبض العلم معهم فتنشأ أحداث ينزو بعضهم على بعض نزو البعير على البعير ويكون الشيخ فيهم مستضعفا (طب) عن أمية الجمحي وقيل اللخمي وقيل الجهني وإسناده ضعيف
• (أن من أشراط الساعة أن يتدافع أهل المسجد) أي يدفع بعضهم بعضا ليتقدم للإمامة وكل يتأخر (لا يجدون إماما يصلي بهم) لقلة العلم وظهور الجهل وغلبته وفيه أنه لا ينبغي تدافع أهل المسجد في الإمامة بل يصلي بهم من يظهر أنه أحقهم (حم ه) عن سلامة بنت الحر أخت خرشة بن الحر الفزاري
• (أن من أعظم الأمانة) أي خيانة الأمانة (عند الله تعالى يوم القيامة الرجل) اسم أن على حذف مضاف (يفضي إلى امرأته وتفضي إليه) كناية عن الجماع (ثم ينشر سرها) أي أن نشر الرجل أي تكلمه بما جرى بينه وبين امرأته حال الاستمتاع بها من أعظم خيانة الأمانة (حم م) عن أبي سعيد
صفحة ١٤٠