اللآلي في شرح أمالي القالي
محقق
عبد العزيز الميمني
الناشر
دار الكتب العلمية
مكان النشر
بيروت - لبنان
لا يسلمون قريحًا. البيت وقوله فتخ الشمائل. أي هم باسطوها للرمي. والفتخ: لين في المفاصل. وفي أيمانهم روح: أي هم يضربون ضربًا يميل الكفّ من الروح الذي هو الفحج. وزعموا أن عمر بن الخطاب ﵀ كان أروح. والأمعز: المكان الغليظ الكثير الحصى. والصرح الخالص. ولا يشوون من قرحوا: يقال أشواه إذا لم يصب مقتله، وشواه إذا أصاب منه المقتل، والشوى: القوائم.
أنشد أبو علي " ١ - ٣٠، ٢٩ " لعشرقة المحاربيّة:
ما لبس العشّاق من حلل الهوى ... ولا خلعوا إلا الثياب التي أبلى
قال المؤلف: هي أربعة أبيات أولها:
جريت مع العشّاق في حلبة الهوى ... ففتّهم سبقًا وجئت على رسلي
تسربلت ثوب الحبّ مذ أنا يافع ... ومتّعت منه بالصدود وبالوصل
وما لبس العشّاق من حلل الهوى ... ولا خلعوا إلاّ الثياب التي أبلى
ولا شربوا كأسًا من الخمر مرّة ... ولا حلوة إلاّ وشربهمو فضلي
ويروى:
وما لبس العشاق ثوبًا من الهوى
أنشد أبو علي " ١ - ٣٠، ٢٩ " للقطاميّ:
إلى حيزبون توقد النار بعد ما
ع اسم القطامي عمير بن شييم بن عمرو من بني تغلب، لقّب القطاميّ لقوله:
1 / 131