(سى) : وقيل(1) : هم المنافقون. وقيل (2) : هم أهل فارس.
قال القاضي أبو محمد (3) : «وهذا الخلاف إنما يترتب على معنى قوله : {لا تعلمونهم} ، فمن حمل ذلك على العموم في عدم علم المؤمنين بهذه لفرقة، وكان العلم بمعنى المعرفة يتعدى إلى مفعول واحد لم يثبت من هذا الخلاف إلا قول من قال: إنهم المنافقون، أو قوم من الجن.
ومن جعل المعنى : {لا تعلمونهم } محاربين أو نحو هذا مما [تفيد](4) به نفي العلم عنهم، حسنت الأقوال كلها، وكان العلم متعديا إلى مفعولين»، والله أعلم.
(62] {هو الذي أيدك بنصره وبالمؤمنين } .
(سي) : قيل(6) : هم الأوس والخزرج، بالغوا في حماية رسول الله ونصره رضي الله عنهم .
صفحة ٥٢٨