سلاح المؤمن في الدعاء والذكر
محقق
محيي الدين ديب مستو
الناشر
دار ابن كثير ودار الكلم الطيب
الإصدار
الأولى
سنة النشر
١٤١٤ هجري
مكان النشر
دمشق وبيروت
تصانيف
التصوف
تستأذن النَّبِي ﷺ فَلَمَّا كَانَ يَوْمهَا الَّذِي يَدُور عَلَيْهَا فِيهِ قَالَت أشعرت يَا رَسُول الله أَنِّي أعتقت وليدتي قَالَ (أَو فعلت) قَالَت نعم قَالَ (أما لَو أعطيتهَا أخوالك كَانَ أعظم لأجرك)
رَوَاهُمَا البُخَارِيّ وَمُسلم وَأَبُو دَاوُد وَالنَّسَائِيّ
زَاد أَبُو دَاوُد وَالنَّسَائِيّ فِي هَذَا الحَدِيث فَقَالَ آجرك الله
٣١٧ - وَعَن أبي هُرَيْرَة ﵁ قَالَ أَتَى رجل رَسُول الله ﷺ فَقَالَ يَا رَسُول الله أصابني الْجهد فَأرْسل إِلَى نِسَائِهِ فَلم يجد عِنْدهن شَيْئا فَقَالَ رَسُول الله ﷺ (أَلا رجل يضيف هَذَا اللَّيْلَة يرحمه الله) فَقَامَ رجل من الْأَنْصَار فَقَالَ أَنا يَا رَسُول الله فَذهب إِلَى أَهله فَقَالَ لامْرَأَته ضيف رَسُول الله ﷺ لَا تدخريه شَيْئا قَالَت وَالله مَا عِنْدِي إِلَّا قوت الصبية قَالَ فَإِذا أَرَادَ الصبية الْعشَاء فنوميهم وتعالي فأطفئي السراج ونطوي بطوننا اللَّيْلَة فَفعلت ثمَّ غَدا الرجل على رَسُول الله ﷺ فَقَالَ (لقد عجب الله أَو ضحك من فلَان وفلانة) فَأنْزل الله تَعَالَى ﴿ويؤثرون على أنفسهم وَلَو كَانَ بهم خصَاصَة﴾ الْحَشْر ٩
الرجل الَّذِي أضَاف هُوَ أَبُو طَلْحَة ﵁ وَقد جَاءَ مُصَرحًا بِهِ فِي بعض طرق مُسلم
والجهد بِفَتْح الْجِيم الْمَشَقَّة والخصاصة الْحَاجة والفقر وَأهل الخصاص الْخلَل
٣١٨ - وَعَن ابْن عَبَّاس ﵄ قَالَ قَالَ النَّبِي ﷺ (عرضت عَليّ الْأُمَم فأجد النَّبِي يمر مَعَه الْأمة وَالنَّبِيّ يمر مَعَه النَّفر وَالنَّبِيّ مَعَه الْعشْرَة
1 / 199