كتاب الصفات
محقق
عبد الله الغنيمان
الناشر
مكتبة الدار
الإصدار
الأولى
سنة النشر
١٤٠٢
مكان النشر
المدينة المنورة
مناطق
•العراق
الإمبراطوريات و العصر
الخلفاء في العراق، ١٣٢-٦٥٦ / ٧٤٩-١٢٥٨
٢٢ - حَدَّثَنَا أَبُو صَالِحٍ الْأَصْبَهَانِيُّ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ سَعِيدِ بْنِ هَارُونَ، أَنَا أَبُو مَسْعُودٍ أَحْمَدُ بْنُ الْفُرَاتِ، أَنَا زَيْدُ بْنُ عَوْفٍ، ثنا أَبُو عَوَانَةَ، ثنا الْأَعْمَشُ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ عَلْقَمَةَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ، قَالَ: أَتَى النَّبِيَّ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ فَقَالَ: يَا أَبَا الْقَاسِمِ أَبَلَغَكَ أَنَّ اللَّهَ تَعَالَى يَجْعَلُ السَّمَوَات عَلَى إِصْبَعٍ، وَالْأَرَضِينَ عَلَى إِصْبَعٍ، وَالْخَلَائِقَ عَلَى إِصْبَعٍ، وَالشَّجَرَ عَلَى إِصْبَعٍ، وَالثَّرَى عَلَى إِصْبَعٍ، فَضَحِكَ النَّبِيُّ ﷺ حَتَّى بَدَتْ نَوَاجِذُهُ فَأَنْزَلَ اللَّهُ ﷿ ﴿وَمَا قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ وَالْأَرْضُ جَمِيعًا قَبْضَتُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ﴾ [الزمر: ٦٧] الْآيَةَ
٢٣ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَهْلِ بْنِ الْفَضْلِ الْكَاتِبُ، ثنا عَلِيُّ بْنُ حَرْبٍ، ثنا أَبُو مُعَاوِيَةَ، وَمُحَمَّدُ بْنُ فَضْلٍ، قَالَا: ثنا الْأَعْمَشُ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ عَلْقَمَةَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ، أَتَى النَّبِيَّ ﷺ رَجُلٌ فَقَالَ: يَا أَبَا الْقَاسِمِ هَلْ بَلَغَكَ أَنَّ اللَّهَ ﷿ يَحْمِلُ الْخَلَائِقَ عَلَى ⦗٢٤⦘ إِصْبَعٍ، وَالسَّمَوَات عَلَى إِصْبَعٍ، وَالْأَرَضِينَ عَلَى إِصْبَعٍ، وَالشَّجَرَ عَلَى إِصْبَعٍ، وَالثَّرَى عَلَى إِصْبَعٍ؟، فَضَحِكَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ وَأَنْزَلَ اللَّهُ ﷿ ﴿وَمَا قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ﴾ [الأنعام: ٩١]،
٢٤ - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَعِيدٍ، ثنا يَعْقُوبُ بْنُ يُوسُفَ بْنِ زِيَادٍ، ثنا عُبَيْدُ بْنُ سُلَيْمَانَ السَّمِينُ، ثنا مَعْمَرُ بْنُ زَائِدَةَ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ عَلْقَمَةَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ، قَالَ: جَاءَ حَبْرٌ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ ثُمَّ ذَكَرَ نَحْوَهُ، وَقَالَ فِي آخِرِهِ: ﴿تَعَالَى عَمَّا يُشْرِكُونَ﴾ [الزمر: ٦٧] قَرَأَهَا الْأَعْمَشُ بِالتَّاءِ، وَكَذَلِكَ رَوَاهُ عِيسَى بْنُ يُونُسَ، وَقَيْسُ بْنُ الرَّبِيعِ، عَنِ الْأَعْمَشِ بِهَذَا الْإِسْنَادِ
1 / 23