الشعور بالعور

الصفدي ت. 764 هجري
15

الشعور بالعور

محقق

الدكتور عبد الرزاق حسين

الناشر

دار عمار-عمان

رقم الإصدار

الأولى

سنة النشر

١٤٠٩هـ - ١٩٨٨هـ

مكان النشر

الأردن

الْوَحْش على مَا يرعاه سمي بذلك وَمِنْه قَوْلك راعيت الْأَمر أَي تخوفت عواقبه وَمِنْه الرَّاعِي وَهُوَ الْوَالِي وَقد ارعوى فلَان عَن الْقَبِيح أَي تخوف إِتْيَانه وَالِاسْم مِنْهُ الرعوى بِفَتْح الرَّاء والرعيا بضَمهَا مثل البقيا والبقوى ورعيت النُّجُوم إِذا رقبَتهَا وَلَا يفعل ذَلِك إِلَّا متخوف الْمُقدمَة الثَّانِيَة فِيمَا يتَعَلَّق بذلك من حَيْثُ التصريف وَالْإِعْرَاب يُقَال عورت عينه وعارت تعور وتعور بِسُكُون الْعين وَكسر الْوَاو فِي الأول وَضم الْعين وَسُكُون الْوَاو فِي الثَّانِي فَهُوَ رجل أَعور بَين العور وهما أعوران وَالْجمع عور وعوران مثل أعمى وَعمي وعميان وأعور لَا ينْصَرف لِأَن فِيهِ علتين فرعيتين من علل تسع وهما الْوَصْف وَوزن الْفِعْل وَقد تقرر فِي كتابي نكت الْهِمْيَان فِي نكت العميان الْكَلَام على امْتنَاع بِنَاء أفعل التَّفْضِيل وأفعل التَّعَجُّب من الألوان والعيوب الظَّاهِرَة وَمن فعل غير الثلاثي وتعليل ذَلِك فَلَا حَاجَة إِلَى إِعَادَة ذَلِك هَهُنَا فَلَا تقل زيد أَعور من عَمْرو وَلَا تقل مَا أعوره بل فلَان أَشد عورا من فلَان وَمَا أقبح عوره وَقَول الْقَائِل أَبيض من

1 / 52