379

الشفا بتعريف حقوق المصطفى - مذيلا بالحاشية المسماة مزيل الخفاء عن ألفاظ الشفاء

الناشر

دار الفيحاء

الإصدار

الثانية

سنة النشر

١٤٠٧ هـ

مكان النشر

عمان

الْفَصْلُ السَّابِعُ الدُّنُوُّ وَالْقُرْبُ
وَأَمَّا مَا وَرَدَ فِي حَدِيثِ الْإِسْرَاءِ، وَظَاهِرُ الْآيَةِ مِنَ الدُّنُوِّ وَالْقُرْبِ مِنْ قَوْلِهِ: «دَنا فَتَدَلَّى «١» فَكانَ قابَ قَوْسَيْنِ أَوْ أَدْنى «٢»»
فَأَكْثَرُ الْمُفَسِّرِينَ: أَنَّ الدُّنُوَّ وَالتَّدَلِّيَ مُنْقَسِمٌ مَا بَيْنَ مُحَمَّدٍ وَجِبْرِيلَ ﵉..
أَوْ مُخْتَصٌّ بأحدهما من الآخر..
أو من سدرة الْمُنْتَهَى.
قَالَ «٣» الرَّازِيُّ «٤» وَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ «٥» هُوَ محمد دنا فتدلى من ربه

(١) أي حيث الضمائر تعود إليه ﷺ لا إلى جبريل كما قيل.
(٢) سورة النجم (٩) .
(٣) كما رواه ابن أبي حاتم.
(٤) محمد بن عمر بن الحسن التميمي البكري ابو عبد الله فخر الدين الرازي، الامام المفسر أوحد زمانه في المعقول والمنقول وعلوم الاوائل، قرشي النسب أصله من طبرستان، مولده في الري واليها نسبته توفي سنة ٦٠٦ هـ.
(٥) تقدمت ترجمته في ص «٥٢» رقم «٦» .

1 / 393