كتاب شفاء الأوام
تصانيف
•الزيدية
مناطق
•اليمن
الإمبراطوريات و العصور
الأئمة الزيديون (اليمن صعدة، صنعاء)، ٢٨٤-١٣٨٢ / ٨٩٧-١٩٦٢
عمليات البحث الأخيرة الخاصة بك ستظهر هنا
كتاب شفاء الأوام
حسين بن بدر الدين (ت. 662 / 1263)أحدهما: استحباب التداوي، وقد يكون واجبا كالمستعطش والمستأكل إذا لم يمكنهما صيام شهر رمضان إلا بالتداوي وجب؛ لأنه لا يتم الواجب الذي هو الصوم إلا بذلك فوجب لوجوبه.
وثانيهما: أنه لا يجوز التداوي بما حرم الله.
(خبر) وعن أنس أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال: ((لا يتمن أحدكم الموت لضيق نزل به فإن كان ولابد متمنيا فليقل: اللهم أحييني ما دامت الحياة خيرا، وتوفني إذا كانت الوفاة خيرا لي)) وروي: لا يتمنى الموت لشدة مرضه وأن يقابل ذلك بالرضى فله أجره، كما ورد عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم أنه قال: ((يقول الله تعالى: من لم يرض بقضائي، ويصبر على بلائي، ويشكر على نعمائي، فليتخذ ربا سواي، وليعتصم بالصبر، فإن الله يقول: {إنما يوفى الصابرون أجرهم بغير حساب}[الزمر:10])).
(خبر) وكان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يعود المرضى ويحث على فعل ذلك، وذلك يدل على استحباب عيادة المريض، وفيها غرضان:
أحدهما: حصول الثواب في عيادته.
صفحة ٣٨٠