القول فيما سمت إليه همم القوم من المجاهدة اند العارفين وأكبر، وهم لها آثر . قال الثوري(1) لرابعة() : "ما حقيقة إيمانك ؟ "، القالت : " ما عبدته خوفا من ناره ولا طمعا في جنته (1) ، فأكون كالأجير السوء ، بل ادته حبا له وشوقا إليه " ، وقيل لهما : " ماتقول في الجنة ؟" ، فقالت : "الجا لقل الدار"، (2والحكايات عنهم في هذا الباب كثيرة4) المقدمة الرايعة : في أن لذة المعرفة الكشفية قد تحصل في الدنيا واختلاف مراتبها اعلم أن هذه اللطيفة الربانية التي فينا إذا حصل لها بالتصفية والمجاهدة العلم الالهامي كما قدمناه ، ويسى كشفا واطلاعا ، فهو ذو مراتب تختلف وتتفأوت بتفاوت الصفاء والتخلص من الكدرات ، فبدؤها المحاضرة ، وهي آخر مراتب الحجاب وأول ام اتب الكشف ، ثم بعدها المكاشفة ثم بعدها /13/ المشاهدة ، ولا تكون إلأ إذا امحت ار الإنية(3) . قال الجنيد رضى الله عنه : "صاحب المحاضرة مربوط بآياته(1) اصاحب المكاشفة يدنيه علمه ، وصاحب المشاهدة تحوه معرفته "(0) . قال الاستساذ (1) سفيأن بن سعيد الثوري ، أمير المؤمنين بالحديث ، كان سيد أعل زبانه في الملوم والتقوى ، ولد ونشا في الكوفة ، تتقل بين مكبة وللدينة والبصرة ، ومات بالبصرة سنة 111 ه . (حليسة الأولياء : 256 ، وطبقات ابن سعد : 257/6 ، والأعلام: 104/3) .
(2) رلبعة بنت لسماعيل العدوية ، أم الخير البمرية ، لها أخبار كثيرة في العبادة والنك والحكم الصوفية اوفيت بالقدس سنة 135 ه ( وفيات الأعيان : 182/1 ، الأعلام: 1083) .
(3) ورد جزء من ذلك في دوضة التعريف ص 422 4-4) مابينها ساقط من د 45 الإنية : قال الكلشاني : الانية : تحقق الوجود العيني من حيث رتبته الذاتية (اصطلاحات الصوفية (23 (1) في د: 5 يإنيته" ، وفي (ح) والربالة : " بأياته* ، وفي شرح الرسالة للانصاري : أياته : براهينه وخوارقي ساداته.
7) فقل أين خطدون النص عن الجنيد مختصرا وهو : " فصاحب المحاضرة مربوط بأياته ، وصاحب المشاهدة ل بذاته ، وساحب المحاضرة بهديه عقله ، وساحب للكاشفة يدنيه علمه ، ومسأحمي للمشأهدة تحوه رفته"
صفحة غير معروفة