ر بورد وصب فيه الضياء
وأنا الطائر الذي تصطبي نفسي
السماوات والذرى الشماء
راشني صائد رماني فأدما
ني وولى الجاني وعاش الداء
مرحبا بالهوى الكبير، فإن يبق
وإن تسلمي يطب لي البقاء
فهو القمة التي تهزم المو
ت ولا يرتقي إليها الفناء
مر يومي كأمسه مسرحا تعرض
صفحة غير معروفة