الشيعة والسنة
الناشر
إدارة ترجمان السنة
رقم الإصدار
الثالثة
سنة النشر
١٣٩٦ هـ - ١٩٧٩ م
مكان النشر
لاهور - باكستان
تصانيف
ولقد حملت مثل حمولته وهي حمولة الرب، وأن رسول الله يدعى فيكسي وادعى فاكسي. . .ولقد أعطيت خصالًا ما سبقني إليها أحد قبلي، علمت المنايا والبلايا والأنساب وفصل الخطاب، فلم يفتني ما سبقني، ولم يعزب عني ما غاب عني، أبشر بإذن الله وأودي عنه" (١).
وثم هذه الخصال ليست بخاصة لعلي ﵁ فقط بل يزعمون أن الأئمة الاثني عشر كلًا منهم متصف بمثل هذه الأوصاف.
فيروي الكليني عن عبد الله بن جندب أنه كتب إليه علي بن موسى - الإمام الثامن عندهم - أما بعد. . . فنحن أمناء الله في أرضه، عندنا علم البلايا والمنايا وأنساب العرب ومولد الإسلام، وإنا لنعرف الرجل إذا رأيناه بحقيقة الإيمان وحقيقة النفاق، وأن شيعتنا لمكتوبون بأسمائهم وأسماء آبائهم، أخذ الله علينا وعليهم الميثاق" (٢).
وزيادة على هذا افتروا على محمد الباقر أنه قال: قال علي ﵁: ولقد أعطيت الست، علم المنايا والبلايا والوصايا وفصل الخطاب، وإني لصاحب الكبرات (٣) ودولة الدول،
_________
(١) أيضًا ص١٩٦ و١٩٧ ج١ ط إيران
(٢) "الكافي في الأصول" كتاب الحجة ص٢٢٣ ج١ ط إيران
(٣) "أي الرجعات إلى الدنيا" كما فسره علي أكبر الغفاري محشي الكافي الشيعي
1 / 67