205الشوارد = ما تفرد به بعض أئمة اللغةرضي الدين الصغاني - ٦٥٠ هجريمحققمصطفى حجازي، المدير العام للمعجمات وإحياء التراث، مجمع اللغة العربيةالناشرالهيئة العامة لشئون المطابع الأميريةالإصدارالأولىسنة النشر١٤٠٣ هـ - ١٩٨٣ ممكان النشرالقاهرةتصانيفعلم القراءاتالشعرالمعاجم والقواميسلغات القرآن•مناطقالعراق•الإمبراطوريات و العصورالعباسيونوجاءَ القوْمُ بأَجْمُعِهم: لغةً في أَجْمَعِهم.(شلشل): الشَّوْشَلُ: الخِصْبُ والرَّغَدُ.(جرأَش): اجْرأَشَّتِ الإبلُ: سَمِنَتْ وامْتَلأَتْ بُطُونُها، فهي مُجْرَأَشَّةٌ بفتحِ الهَمْزَةِ.وإذنما أَدْخَلَ هذه الَّلفْظَةَ في الشَّوادرِ انْفِتاحُ هَمْزَة مُجرَأَشَّة؛ لا مَتْنُها.قال ابنُ خاَلَويْة: وَجَدْتُ هذه الَّلفْظَةَ بعدَ سبعينَ سَنَةً. قلتُ: وقد جاءَ سواهُما، وهو: أَبْهُل لحَمْل العَرْعَر، وأذْرُحُ، وأَثْمُدُ، وأَنْعُمُ، وأَسقُفُ: مواضع والأَسْقُفُ: لغةَ في الأُسْقُفِّ.وجاء القوْمُ بأَجْمُعِهم: لغةً في أَجْمَعِهم.(شلشل): الشِّوْشَلُ: الخِصْبُ والرَّغَدُ.(جرأَش) اجْرَأَشَّتِ الإِبلُ: سَمَنتْ وامْتَلأَتْ بُطُونُها، فهي مُجْرَأَشَّةٌ بفتحِ الهَمزة.وإِنما أَدْخَلَ هذه الَّلفْظَةَ في الشَّوارِدِ انْفِتاحُ هَمزَة مُجْرَأَشَّة؛ لا مَتْنُها.قال ابنُ خاَلَويْة: وَجَدْتُ هذه الَّلفْظَةَ بعدَ سبعينَ سَنَةً.قالَ الصَّغانِيّ - مُؤَّلِّفُ هذا الكِتاب -: وأَنَا وَجدْتُ هَذه الَّلفْظَةَ بعد سَبْعِينَ سَنةً.(برغز): البُرْغُوزُ، والبِرْغازُ: ولدُ البَقَرةِ الوَحِشيَّة.(هلك): التُّهْلُوكُ: التَّهْلُكَةُ.(صلف): جَمْعًا الصَّلْفاء -: للأَرضِ الغَلِيظَة.(وحف): والوَحْفاءِ: للأَرْضِ التي فِيها حِجارَةٌ سُودٌ، ولَيست1 / 207نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي