203الشوارد = ما تفرد به بعض أئمة اللغةرضي الدين الصغاني - ٦٥٠ هجريمحققمصطفى حجازي، المدير العام للمعجمات وإحياء التراث، مجمع اللغة العربيةالناشرالهيئة العامة لشئون المطابع الأميريةالإصدارالأولىسنة النشر١٤٠٣ هـ - ١٩٨٣ ممكان النشرالقاهرةتصانيفعلم القراءاتالشعرالمعاجم والقواميسلغات القرآن•مناطقالعراق•الإمبراطوريات و العصورالعباسيونقامَ ذائِكَ الرجُلُ، أي: ذلك الرجلُ، وقالَ: اللامُ دَخَلَتْ بدلاَ من الهمزة في ذائِك.قال: وتِيْلَكَ المَرْأةُ، أي: تِلْكَ المَرْأَة، قال: وأَنشَدَ الفرّاءُ:فأيَّةُ تِيْلَكَ الدِّمَنُ الخَوالِي ... عَجْبتُ مَنازلًا لو تَنْطِقِيِنَاوقال أبو عبدِ الله الحُسَيْنُ [بن أحمد] بن خَاَلَويْه النَّحْوِيُّ: (زمل): الزُّمّالَةُ والزِّمْلُ الضَّعِيفُ.وجاءَ في الإِتْباع ستَّةُ أَحْرُف، وهي: جَعَل اللهُ مالِي كَثِيرًا، بَثِيرًا، بَذِيرًا، غَمِيرًا، مَزِيرًا بَجِيرًا، وقيل: مَجِيرًا.(هيت): هَيْتُ لَكَ، وهَاتالَكَ، مثل: هَيْتَ لَك.(حود): حادَ يَحُودُ: لغةٌ في يَحيِدُ1 / 205نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي