ألتقط بعض الأعمال التي ستتساقط علي. موعد قطارنا السادسة. (يدخل حجرة النوم. تنهك كلير وتقف بجانب الموقد وهي تجيل عينها بذهول، وتمد يدها وتجمع بطريقة آلية أزهار البنفسج التي في الزهرية، ثم تلوي أغصانها فجأة وتهوي إلى الكرسي الذي لا بد أن يمر به وهو خارج والبنفسج في يدها. يدخل ماليس ويمضي إلى الباب فترفع إليه يدها بزهر البنفسج، فيحدق فيه ويهز كتفيه ويمضي. تظل كلير لحظة جالسة بدون حراك.)
كلير (بهدوء) :
أعطني قبلة. (يدور ويقبلها ولكن شفتيه - بعد القبلة - ينمان عن المرارة التي تحسها شفاه من فعلوا شيئا لا يوافق مزاجهم. يخرج ويتركها واقفة بجانب الكرسي وجيدها يضطرب، ثم تمضي باضطراب إلى المنضدة الصغيرة وتتناول ورقة وتكتب، وترفع رأسها فجأة فترى المسز ميلر.)
المسز ميلر :
لقد دفعت حساب الخباز واللبان والغسالة والبدال وهذا ما بقي. (تضع على المنضدة ورقة بخمسة جنيهات وأربعة جنيهات وشلنين. كلير تطوي الورقة وتضعها في ظرف، ثم تأخذ الورقة النقدية ذات الخمسة الجنيهات وتضعها في ثيابها.)
كلير (مشيرة إلى النقود على المنضدة) :
خذي أجرتك، وسلميه هذه الرسالة حين يعود. إني ذاهبة.
المسز ميلر :
وحدك؟ ومتى تعودين؟
كلير (ناهضة) :
صفحة غير معروفة