963

الشريعة

محقق

الدكتور عبد الله بن عمر بن سليمان الدميجي

الناشر

دار الوطن

الإصدار

الثانية

سنة النشر

1420 هـ - 1999 م

مكان النشر

الرياض / السعودية

907 - وأخبرنا الفريابي ، قال : حدثنا هشام بن عمار الدمشقي ، قال : | حدثنا صدقة بن خالد ، قال : حدثنا عثمان بن أبي العاتكة ، عن علي بن | يزيد ، عن القاسم ، عن أبي أمامة قال : لما نزلت : ^ ( وأنذر عشيرتك | | الأقربين . . ) ^ الآية . جمع النبي [ $ ] بني هاشم ، فأجلسهم على الباب ، | وجمع نساءه وأهله فأجلسهم في البيت ، ثم اطلع فقال : يا بني هاشم ، اشتروا | أنفسكم من الله عز وجل ، لا تغرنكم قرابتكم مني ، فإني لا أملك لكم | من الله شيئا ، ثم أقبل على أهل بيته فقال : يا عائشة بنت أبي بكر ، ويا | حفصة ابنت عمر ، يا أم سلمة ، ويا فاطمة بنت محمد ، يا أم الزبير | يا عمة النبي اشتروا أنفسكم من الله عز وجل ، واسعوا في فكاك رقابكم ، | فإني لا أملك لكم من الله عز وجل شيئا ؟ فبكت عائشة ، ثم قالت : أي | حبي ، وهل يكون ذلك يوم لا تغني عني شيئا ؟ قال : نعم في ثلاثة مواطن : | يقول الله عز وجل : ^ ( ونضع الموازين القسط يوم القيامة ) ^ ، وقال عز | وجل : ^ ( فمن ثقلت موازينه فأولئك هم / المفلحون ( 102 ) ومن خفت | | موازينه فأولئك الذين خسروا أنفسهم في جهنم خالدون ) ^ فعند ذلك لا | أغني عنكم من الله شيئا ، وعند النور ، من شاء الله أتم نوره ، / ومن شاء | تركه في الظلمة يعمه فيها ، فلا أملك لكم من الله عز وجل شيئا ، وعند | الصراط ، من شاء الله عز وجل سلمه وأجاره ، ومن شاء كبكبه في النار ، | قالت عائشة رضي الله عنها : أي حبي ، قد علمنا أن الموازين هي الكفتان ، | ويوضع في هذا الشيء ، وفي هذا الشيء فترجح إحداهما ، وتخف | الأخرى ، وقد علمنا النور والظلمة ، فما الصراط ؟ قال : طريق بين الجنة | والنار ، يجاز الناس عليها ، وهو مثل حد الموسى ، والملائكة صافون | يمينا وشمالا ، يتخطفونهم بالكلاليب ، مثل شوك السعدان ، وهم | يقولون : رب سلم سلم ، وأفئدتهم هواء ، فمن شاء الله سلمه / ، ومن شاء | كبكبه فيها ' . |

صفحة ١٣٣٩