يديه يمين قال : فكتب الدنيا ، وما | يكون فيها من عمل معمول ، بر أو فجور ، رطب أو يابس ، وأحصاه | عنده في الذكر ، ثم قال / : اقرءوا إن شئتم : ^ ( هذا كتابنا ينطق عليكم | بالحق إنا كنا نستنسخ ما كنتم تعملون ) ^ فهل تكون النسخة إلا | من أمر قد فرغ منه ؟ ! | | صفحة فارغة . | |