98

شرح ثلاثة الأصول لصالح الفوزان

الناشر

مؤسسة الرسالة

رقم الإصدار

الأولى-١٤٢٧ هـ

سنة النشر

٢٠٠٦ م

تصانيف

﴿أَمْ جَعَلُوا لِلَّهِ شُرَكَاءَ خَلَقُوا كَخَلْقِهِ فَتَشَابَهَ الْخَلْقُ عَلَيْهِمْ قُلِ اللَّهُ خَالِقُ كُلِّ شَيْءٍ وَهُوَ الْوَاحِدُ الْقَهَّارُ﴾ [الرعد: ١٦] .
القسم الثاني: الآيات القرآنية التي تتلى من الوحي المنزل على الرسول ﷺ هذه كلها أدلة على وجود الرب ﷾، وعلى كماله وصفاته وأسمائه، وعلى أنه مستحق للعبادة وحده لا شريك له، كلها تدل على ذلك، الآيات الكونية والآيات القرآنية.
الآيات الكونية تدل على خالقها وموجدها ومدبرها، والآيات القرآنية فيها الأمر بعبادة الله، وفيها تقرير توحيد الربوبية، والاستدلال به على توحيد الألوهية، والأمر بعبادة الله ﷾، كل القرآن يدور على هذا المعنى، وأنزل من أجل هذا المعنى.
ومن آياته الليل والنهار والشمس والقمر، هذه من أعظم آياته ﷾، الليل المظلم الذي يغطي هذا الكون، والنهار المضيء الذي يضيء هذا الكون، فينتشر الناس لأشغالهم، قال تعالى:

1 / 105