76

شرح التصريف

محقق

د. إبراهيم بن سليمان البعيمي

الناشر

مكتبة الرشد

رقم الإصدار

الأولى

سنة النشر

١٤١٩هـ-١٩٩٩م

تصانيف

الثانية تقول: غَزَوْتُه فهو "مَغْزُوٌّ" ونَحَوْتُه فهو "مَنْحُوٌّ". وربّما استثقلوا في بعض هذا اجتماع الواوين مع الضّمّة قبلهما فقلبوا بدل الواو المشدّدة ياء مشدّدة فقد قالوا: "مَرْضِيٌّ" وسناها المطرُ يسْنوها فهي "مَسْنِيَّةٌ" إذا سقاها، والأصل: "مَرْضُوٌّ" و"مَسْنُوَّةٌ". وأكثر ما يكون هذا القلب في الجموع، لأنّهم يستثقلون أن يجمعوا بين ثقل الجمع وثقل الواوين. وهذا الذي يجتمع في آخره واو مثقّلة وقبلها ضمّة ثلاثة أقسام: إمّا أن يكون جمعًا نحو: "عاتٍ" و"عُتُوٌّ". أو يكون مصدرًا نحو: عتا يعتو "عُتُوًّا" وعسا يعْسوا "عُسُوًّا". أو يكون اسم مفعول نحو: "مَغْزُوٌّ" و"مَسْنُوٌّ". والقلب للجمع لازمٌ للعلّة التي ذكرتها وإنّما شذّ منه شيءٌ يسير خرج

1 / 266