وَقد تَأتي بِلَفْظ الْمُعَرّف بالعلمية كَقَوْلِهِم جَاءَت الْخَيل بداد أَي متبددة فَإِن بداد فِي الأَصْل علم على جنس التبدد كَمَا أَن فجار علم للفجرة
الرَّابِع أَن لَا يكون صَاحبهَا نكرَة مَحْضَة كَمَا تقدم من الْأَمْثِلَة وَقد تَأتي كَذَلِك كَمَا روى سِيبَوَيْهٍ من قَوْلهم عَلَيْهِ مائَة بيضًا وَقَالَ الشَّاعِر وَهُوَ عنترة الْعَبْسِي
(فِيهَا اثْنَتَانِ وَأَرْبَعُونَ حلوبة ... سُودًا كخافية الْغُرَاب الأسحم)