شرح الرسالة الناصحة بالأدلة الواضحة
مناطق
•اليمن
الإمبراطوريات و العصور
الأئمة الزيديون (اليمن صعدة، صنعاء)، ٢٨٤-١٣٨٢ / ٨٩٧-١٩٦٢
عمليات البحث الأخيرة الخاصة بك ستظهر هنا
شرح الرسالة الناصحة بالأدلة الواضحة
المنصور بالله عبد الله بن حمزة (ت. 614 / 1217)فإن قيل: إن رسول الله -صلى الله عليه وآله وسلم- قدم أبا بكر للصلاة وذلك يفيد الإمامة.
قلنا: لم يصح ذلك،وإن صح فليس التقدم للصلاة من الإمامة بسبيل؛ لأنه قد قدم ابن أم مكتوم للصلاة وكان -رحمه الله- أعمى، كذلك عمر استخلف صهيبا([19]) على الصلاة وهو مولى، ولو لزم ذلك للزمت الإمامة أسامة بن زيد([20]) بطريقة الأولى؛ لأن رسول الله -صلى الله عليه وآله وسلم- قبض وقد أمره على أبي بكر وعمر في جلة المهاجرين والأنصار بلا خلاف في ذلك ، والأمارة تتضمن معنى الإمامة، وليس كذلك الصلاة ؛ لأن المأموم يجوز أن يصلي بالإمام بلا خلاف بين الأئمة والعلماء في ذلك، وعند أكثر المخالفين تجوز صلاة البر خلف الفاجر، فأي دلالة في الصلاة تفيد ما ذكروه !!؟
صفحة ٢٢٠