شرح مشكل الآثار
محقق
شعيب الأرنؤوط
الناشر
مؤسسة الرسالة
رقم الإصدار
الأولى - ١٤١٥ هـ
سنة النشر
١٤٩٤ م
٤٩ - وَمَا قَدْ حَدَّثَنَا فَهْدٌ، حَدَّثَنَا أَبُو غَسَّانَ النَّهْدِيُّ، حَدَّثَنَا إسْرَائِيلُ بْنُ يُونُسَ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ حَارِثَةَ بْنِ مُضَرِّبٍ، عَنْ عَلِيٍّ، قَالَ: بَعَثَنِي رَسُولُ اللهِ ﷺ إلَى الْيَمَنِ، فَقُلْتُ: إنَّكَ بَعَثْتَنِي إلَى قَوْمٍ أَسَنَّ مِنِّي، فَكَيْفَ أَقْضِي؟ قَالَ: " اذْهَبْ فَإِنَّ اللهَ يَهْدِي قَلْبَكَ، وَيُثَبِّتُ لِسَانَكَ "
٥٠ - وَمَا حَدَّثَنَا فَهْدٌ، حَدَّثَنَا ابْنُ الْأَصْبَهَانِيِّ مُحَمَّدُ بْنُ سَعِيدٍ، حَدَّثَنَا شَرِيكٌ، عَنْ سِمَاكٍ، عَنْ حَنَشٍ، قَالَ: قَالَ عَلِيٌّ: بَعَثَنِي النَّبِيُّ ﷺ إلَى الْيَمَنِ، وَأَنَا حَدِيثُ السِّنِّ، فَقُلْتُ: بَعَثْتَنِي وَأَنَا حَدِيثُ السِّنِّ، وَلَا عِلْمَ لِي بِالْقَضَاءِ، فَقَالَ: " إنَّ اللهَ هَادِي قَلْبِكَ وَلِسَانِكَ، فَإِذَا جَلَسَ إلَيْكَ الْخَصْمَانِ، فَلَا تَقْضِ لِلْأَوَّلِ حَتَّى تَسْمَعَ كَلَامَ الْآخَرِ " قَالَ: فَمَا شَكَكْتُ فِي قَضَاءٍ بَعْدُ قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ: فَاسْتَحَالَ عِنْدَنَا وَاللهُ أَعْلَمُ أَنْ يَكُونَ ⦗٤٢⦘ رَسُولُ اللهِ ﵇ أَدْخَلَ عَلِيًّا إلَّا فِيمَا زَادَ فِي رُتْبَتِهِ، وَفِي جَلَالَةِ مِقْدَارِهِ، وَفِيمَا يُقَرِّبُهُ مِنْ رَبِّهِ تَعَالَى وَمِمَّا يَدْخُلُ فِي تَوْكِيدِ مَا ذَكَرْنَا
٥٠ - وَمَا حَدَّثَنَا فَهْدٌ، حَدَّثَنَا ابْنُ الْأَصْبَهَانِيِّ مُحَمَّدُ بْنُ سَعِيدٍ، حَدَّثَنَا شَرِيكٌ، عَنْ سِمَاكٍ، عَنْ حَنَشٍ، قَالَ: قَالَ عَلِيٌّ: بَعَثَنِي النَّبِيُّ ﷺ إلَى الْيَمَنِ، وَأَنَا حَدِيثُ السِّنِّ، فَقُلْتُ: بَعَثْتَنِي وَأَنَا حَدِيثُ السِّنِّ، وَلَا عِلْمَ لِي بِالْقَضَاءِ، فَقَالَ: " إنَّ اللهَ هَادِي قَلْبِكَ وَلِسَانِكَ، فَإِذَا جَلَسَ إلَيْكَ الْخَصْمَانِ، فَلَا تَقْضِ لِلْأَوَّلِ حَتَّى تَسْمَعَ كَلَامَ الْآخَرِ " قَالَ: فَمَا شَكَكْتُ فِي قَضَاءٍ بَعْدُ قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ: فَاسْتَحَالَ عِنْدَنَا وَاللهُ أَعْلَمُ أَنْ يَكُونَ ⦗٤٢⦘ رَسُولُ اللهِ ﵇ أَدْخَلَ عَلِيًّا إلَّا فِيمَا زَادَ فِي رُتْبَتِهِ، وَفِي جَلَالَةِ مِقْدَارِهِ، وَفِيمَا يُقَرِّبُهُ مِنْ رَبِّهِ تَعَالَى وَمِمَّا يَدْخُلُ فِي تَوْكِيدِ مَا ذَكَرْنَا
1 / 41