شرح مقدمة التفسير (من النقاية) للسيوطي

عبد الكريم الخضير ت. غير معلوم
29

شرح مقدمة التفسير (من النقاية) للسيوطي

تصانيف

مقدمة التفسير للسيوطي (٢) شرح [النوع الخامس والسادس: النهاري والليلي، والنوع السابع والثامن: الصيفي والشتائي، والنوع التاسع: الفراشي، والنوع العاشر: أسباب النزول ...] الشيخ/ عبد الكريم بن عبد الله الخضير "والثاني: سورة الفتح"، يعني السفري، "والتيمم في المائدة بذات الجيش أو البيداء"، والقصة معروفة حينما فقدت عائشة العقد، حبست النبي ﵊ كما في الصحيح، ليسوا على ماء، وليس معهم ماء، وبعث النبي ﵊ في طلب هذا العقد ثم نزلت، آية التيمم، حتى قال أسيد بن حضير: "ليست هذه بأول بركتكم يا آل أبي بكر". " ﴿وَاتَّقُواْ يَوْمًا تُرْجَعُونَ فِيهِ إِلَى اللهِ﴾ [(٢٨١) سورة البقرة] بمنى"، نزلت هذه الآية بمنى، وهي من آخر ما نزل إن لم تكن الآخر، على الخلاف الآتي -إن شاء الله تعالى- في حجة الوداع. " ﴿آمَنَ الرَّسُولُ﴾ [(٢٨٥) سورة البقرة] إلى آخرها"، يعني آخر سورة البقرة نزل يوم الفتح، هذا قاله المؤلف تبعًا لجلال الدين البلقيني، وإن لم يقف على ما يؤديه من الخبر. " ﴿يَسْأَلُونَكَ عَنِ الأَنفَالِ﴾ [(١) سورة الأنفال]، و﴿هَذَانِ خَصْمَانِ﴾ [(١٩) سورة الحج] ببدر"، ﴿يَسْأَلُونَكَ عَنِ الأَنفَالِ﴾ في غنائم بدر كما هو معروف، نزلت في بدر، وبدر حال سفر، و﴿هَذَانِ خَصْمَانِ﴾ أيضًا في المبارزة التي حصلت يوم بدر أيضًا. "و﴿الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ﴾ [(٣) سورة المائدة] نزلت بعرفات"، وهذا في الحديث الصحيح لما قال اليهودي: "لو علينا نزلت معاشر اليهود، لو علينا نزلت هذه الآية معاشر اليهود لاتخذنا ذلك اليوم عيدًا"، فقال عمر ﵁: "والله إني لأعلم الزمان والمكان نزلت بعرفة وهو عيد"، والخلاف في تسميته عيد يعني معروف عند أهل العلم، وإن كان العيد عيد الحج الذي يليه.

2 / 1