شرح مختصر أصول الفقه للجراعي

أبو بكر الجراعي ت. 883 هجري
12

شرح مختصر أصول الفقه للجراعي

محقق

رسائل ماجستير بجامعة أم القرى، والجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة

الناشر

لطائف لنشر الكتب والرسائل العلمية

رقم الإصدار

الأولى

سنة النشر

١٤٣٣ هـ - ٢٠١٢ م

مكان النشر

الشامية - الكويت

تصانيف

ولا يكفي في التقوى الأفعال الظاهرة، بل لا بد من القلب، كما قال رسول الله ﷺ: "الإسلام علانية، والإيمان في القلب" ثم يشير إلى صدره ثلاث مرات، ثم يقول: "التقوى هاهنا، التقوى ها هما" رواه الإمام أحمد (١) (٢) من حديث (٣) أنس. والتقوى سبب للعافية، كما قال بعض الحكماء: من سره أن تدوم له العافية فليتق الله.

= وذكر حمدي السلفي محقق المعجم أن في سنده إبراهيم بن هشام الغساني، وقد وثقه ابن حبان وضعفه أبو حاتم وأبو زرعة. وأخرج الحديث أحمد (٣/ ٨٣) من حديث أبي سعيد الخدري أن رجلًا جاءه فقال: "أوصني فقال: سألت عما سألت عنه رسول الله ﷺ قبلك. أوصيك بتقوى الله فإنها رأس كل شيء ... " الحديث. وذكر الهيثمي أن رجال هذا الحديث ثقات وأن أبا يعلى أخرجه - بنحو هذا اللفظ مع زيادة - عن أبي سعيد ألا أنه قال: جاء رجل إلى النبي فقال: يا رسول الله أوصني؟ قال عليك بتقوى الله فإنها جماع كل خير. وفي سنده مدلس. انظر: مجمع الزوائد للهيثمي (٤/ ٢٥). (١) راجع المسند (٣/ ١٣٥)، والحديث ضعيف لأن في سنده علي بن مسعدة الباهلي، قال عنه الحافظ بن حجر في التقريب ص (٢٤٩)، صدوق له أوهام من السابعة. (٢) سوف تأتي ترجمته إن شاء الله حيث سيترجم له الشارح. (٣) هو أنس بن مالك بن النضر الأنصاري الخزرجي (أبو حمزة) خادم رسول الله ﷺ وأحد المكثرين من الرواية عنه، قدم النبي ﷺ المدينة وهو ابن عشر سنين وأتت به أمه - أم سليم - النبي ﵇ فقالت له: هذا أنس غلام يخدمك فقبله ولازم النبي ﷺ يخدمه وأقام بعد انتقاله إلى الرفيق الأعلى بالمدينة، ثم شهد الفتوح، وقطن البصرة إلى أن مات بها سنة (٩٠ هـ). انظر: الإصابة (ق ١/ ١٢٦)، وأسد الغابة (١/ ١٥١).

1 / 12