405

شرح الكافية الشافية

محقق

عبد المنعم أحمد هريدي

الناشر

جامعة أم القرى مركز البحث العلمي وإحياء التراث الإسلامي كلية الشريعة والدراسات الإسلامية مكة المكرمة

الإصدار

الأولى

سنة النشر

١٤٠٢ هـ - ١٩٨٢ م

وكقول الراجز أشنده سيبويه (١):
(١٥٧) - وكنت إذ كنت إلهي وحدكا
(١٥٨) - لم يك شيء يا إلهي قبلكا
وبمعنى "حضر" نحو قوله تعالى: ﴿وَإِنْ كَانَ ذُو عُسْرَةٍفَنَظِرَةٌ إِلَى مَيْسَرَةٍ﴾ (٢)، (٣)
وتكون -أيضًا- بمعنى: "كفل" وبمعنى: "غزل". ذكر ذلك البطليوسي (٤)، وغيره (٥). ومنها "ظل (٦) اليوم" أي: دام ظله (٧). "ومنها بات" أي: لبث ليله، و"بات فلان بالقوم" أي: نزل بهم ليلًا (٨) ". ومنها "أضحى" بمعنى: دخل في الضحى. و"أصبح" بمعنى (٩): دخل في الصباح. و"أمسى"

(١) ينظر كتاب سيبويه ١/ ٣١٧.
(٢) ع "ذوا".
(٣) من الآية رقم ٢٨٠ من سورة البقرة.
(٤) عبد الله بن محمد بن السيد أبو محمد البطليوسي، نزيل بلنسبة، كان عالمًا باللغات والآداب، متبحرًا فيهما، انتصب لإقراء العربية، واجتمع الناس إليه مات سنة ٥٢١ هـ.
(٥) ك وع سقط "وغيره".
(٦) هـ "طلب اليوم".
(٧) ك وع "إذا دام ظله".
(٨) هـ سقط ما بين القوسين.
(٩) هـ سقط "بمعنى".
١٥٧ - ١٥٨ - بيتان من الرجز قائلهما عبد الله بن عبد الأعلى القرشي. "المقصاد النحوية ٣/ ٣٩٧، المقتضب ٢/ ٢٣٢، شرح المفصل لابن يعيش ٢/ ١١". ورواية ع "إذا كنت".

1 / 409