398

شرح جالينوس ل كتاب أبقراط المسمى افيذيميا

تصانيف

قال جالينوس: إن أبقراط بعد أن قال إن المحجمة التي توضع عند الثدي تحبس الطمث ووصف من أمر تولد اللبن في الثديين كيف إذا كثر دل على ضعف الجنين وإذا قل دل على قوته أتبع ذلك بقول دل به على السبب في الأمرين اللذين وصف فأضاف ذلك أيضا إلى اتصال العروق واشتراكها إلا أنه أوجز القول في ذلك لأنه إنما جعله تذكرة كما فعل في موضع آخر حين قال إن عروقا تأتي من القص إلى مراق البطن. وذلك أن العروق التي تأتي من فوق إلى أسفل إلى جانب العظم الأوسط من القص تتصل بعروق أخر تتراقى من أسفل من المواضع التي تنبعث منها العروق التي تأتي إلى الرحم ومن تلك العروق التي تأتي من ناحية القص إلى أسفل قد تنبعث طائفة ليست باليسيرة إلى الثديين وبهذه العروق صارت المشاركة والاتصال بين أعضاء التوليد وبين الثديين وسائر نواحي الصدر وهي مشاركة عظيمة جدا وبسببها تكون المشاركة في الحوادث في هذه المواضع.

[chapter 196]

قال أبقراط: إن في هذه لحظا عظيما جدا من الفهم.

صفحة ٨٨٦