200

شرح حصن المسلم من أذكار الكتاب والسنة

الناشر

مطبعة سفير

مكان النشر

الرياض

تصانيف

قوله: «ومن همزات الشياطين» والهمزات جمع همزة، والهمزة النخس؛ والمعنى أن الشياطين يحثون الناس على المعاصي، ويغرونهم عليها، فاستعاذ من نخساتهم، ومن أن يحضروه أصلًا، ويحوموا حوله.
قوله: «وأن يحضرون» أصله يحضروني، سقطت الياء للتخفيف؛ أي: وأن يحضر الشياطين عندي في جميع الأحوال.
٣١ - مَا يَفْعَلُ مَنْ رَأَى الرُّؤْيا أوِ الحُلْمَ
١١٤ - (١) «يَنْفُثُ عَن يَسارِهِ» (ثَلاثًا).
(٢) «يستعيذُ باللهِ مِنَ الشَّيْطَانِ، ومِنْ شَرِّ مَا رَأَى» (ثَلاثَ مَرَّاتٍ).
(٣) «لَا يُحَدِّثُ بِهَا أحَدًا» (١).
- صحابي الحديث هو أبو قتادة بن رِبْعي، قيل: اسمه الحارث، وقيل: عمرو ﵁.
والحديث بتمامه؛ هو قوله ﷺ: «الرؤيا من الله، والحلم من الشيطان؛ فإذا رأى أحدكم شيئًا يكرهه؛ فلينفث عن يساره ثلاث مرات إذا استيقظ، وليتعوذ بالله من شرها، فإنها لن تضره».

(١) [هذه الفقرات ضمن حديث أخرجه] مسلم (٤/ ١٧٧٢) [برقم (٢٢٦١)، والبخاري برقم (٧٠٤٤)]. (ق).

1 / 201