142شرح حماسة أبي تمام للفارسيأبو القاسم الفارسي - ٤٦٧ هجريمحققد. محمد عثمان عليالناشردار الأوزاعيالإصدارالأولى.مكان النشربيروتتصانيفالشعر في عصري الأموي والعباسي•مناطقإيران•الإمبراطوريات و العصورالسلاجقة (فارس، العراق، سوريا)، ٤٣١-٥٩٠ / ١٠٤٠-١١٩٤فهلا أعدوني لمثلي تفاقدوا إذ الخصم أبزى مائل الرأس أنكبوهلا أعدوني لمثلي تفاقدوا وفي الأرض مبثوثًا شجاع وعقربفلا تأخذوا عقلًا من القوم إنني أرى العار يبقى والمعاقل تذهبتفاقدوا: دعاء عليهم، الأبزى: الرجل الذي في أسفل ظهره انحناء.المعنى: يستزيد بني أعمامه، ويذمهمفق على خذلانه وإسلامه فيقول: أعدوني لمثلي من الرجال إذا امتلأت الأرض من الأعداء، ثم حثهم عل طلب الثأر.كأنك لم تسبق من الدهر ليلة إذًا أنت أدركت الذي كنت تطلبالمعنى: إذا أدركت ما طلبته فكأنك لم تزل معه، وهذا فيه حث لطيف على طلب الثأر.(٥٢)وقال آخر:(الثاني من الطويل والقافية من المتدارك)فلو أن حيًا يقبل المال فدية لسقنا لهم سيلًا من المال مفعمًاولكن أبي قوم أصيب أخوهم رضا العار فاختاروا على اللبن الدما(٥٣)وقالت كبشة أخت عمرو بن معدي كرب، كبشة اسم مرتجل، وليس2 / 151نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي