شرح الحديث المقتفى في مبعث النبي المصطفى

أبو شامة ت. 665 هجري
128

شرح الحديث المقتفى في مبعث النبي المصطفى

محقق

جمال عزون

الناشر

مكتبة العمرين العلمية

رقم الإصدار

الأولى

سنة النشر

١٤٢٠هـ /١٩٩٩ م

مكان النشر

الشارقة/ الإمارات

عرفت أَنه كَائِن لهَذِهِ الْأمة نَبِي ينْتَظر هَذَا زَمَانه، فَجعل ورقة يستبطئ الْأَمر وَيَقُول: حَتَّى مَتى، فَكَانَ فِيمَا يذكرُونَ يَقُول أشعارا يستبطئ فِيهَا خير خَدِيجَة فَقَالَ: (أتبكر أم أَنْت العشية رائح ... وَفِي الصَّدْر من إضمارك الْحزن فادح) (لفرقة قوم لَا تحب فراقهم ... كَأَنَّك عَنْهُم بعد يَوْمَيْنِ نازح) (وأخبار صدق خبرت عَن مُحَمَّد ... يخبرها عَنهُ إِذا غَابَ نَاصح) (فَقَالَ الَّذِي وجهت يَا خير حرَّة ... بغور وبالنجدين حَيْثُ الصحاصح) (إِلَى سوق بصرى فِي الركاب الَّتِي غَدَتْ ... وَهن من الْأَحْمَال قعس دوالح) (فخبرنا عَن كل خير بِعِلْمِهِ ... وللخير أَبْوَاب لَهُنَّ مفاتح) (بِأَن ابْن عبد الله أَحْمد مُرْسل ... إِلَى كل من ضمت عَلَيْهِ الأباطح) (وظني بِهِ أَن سَوف يبْعَث صَادِقا ... كَمَا أرسل العبدان هود وَصَالح)

1 / 170