121

شرح ابن الناظم على ألفية ابن مالك

محقق

محمد باسل عيون السود

الناشر

دار الكتب العلمية

رقم الإصدار

الأولى

سنة النشر

١٤٢٠ هـ - ٢٠٠٠ م

تصانيف

أو فعلا مضارعًا، نحو قوله تعالى: (وإن ربك ليحكم بينهم) [النحل /١٢٤]. ونحو: إن زيدًا لسوف يفعل. أو ماضيًا غير متصرف، نحو: إن زيدًا لعسى أن يفعل، أو مقرونًا بـ (قد) نحو: إن زيدًا لقد سما. وقد ندر دخولها على الخبر المنفي في قوله: [من الوافر] ١٣٨ - وأعلم أن تسليمًا وتركًا ... للا متشابهان ولا سواء وقد تدخل اللام على ما في محل الخبر من معمول الخبر، متوسطًا بينه وبين الاسم، نحو: إن زيدًا لطعامك آكل، وإن عبد الله لفيك راغب. [٦٦] أو فصل، نحو: (إن هذا لهو القصص // الحق) [آل عمران /٦٢]. أو اسم لـ (إن) متأخر عن الخبر، وذلك إذا كان ظرفًا. أو جارًا ومجرورًا، نحو: إن عندك لزيدًا، أو إن في الدار لعمرًا، قال الله تعالى: (إن في ذلك لعبرةً) [النازعات /٢٩]. ولا تدخل هذه اللام على غير ما ذكر، غير مبتدأ أو خبر مقدم، إلا مزيدة في أشياء ألحقت بالنوادر، كقول الشاعر: [من الطويل] ١٣٩ - فإنك من حاربته لمحارب ... شقي ومن سالمته لسعيد وكما سمعه الفراء من قول أبي الجراح: إني لبحمد الله لصالح، وكما سمعه الكسائي من قول بعضهم: إن كل ثوبٍ له ثمنه، وكقراءة بعضهم قوله تعالى: (إلا أنهم ليأكلون الطعام) [الفرقان /٢٠]. وكقول الشاعر: [من الطويل] ١٤٠ - يلومونني في حب ليلى عواذلي ... ولكنني من حبها لعميد

1 / 123