ببقيع الخبخبة وهو فوق بقيع الغرقد.
591-
قال: فصلى بعد أن قدم المدينة نحو بيت المقدس ستة عشر شهرا- وقيل: سبعة عشر- ثم حولت القبلة بعد بدر بشهرين.
- نساءكم وأبناءكم، فإذا مال النهار عن شطره عند الزوال من يوم الجمعة فتقربوا إلى الله بركعتين، قال: فهو أول من جمع، حتى قدم النبي صلى الله عليه وسلم فجمع بعد الزوال من الظهر وأظهر ذلك، يؤيده رواية أبي مسعود الأنصاري عند الطبراني في الكبير [17/ 267] رقم 733 لكن في إسناده صالح ابن أبي الأخضر، قال الهيثمي: وفيه كلام.
قوله: «ببقيع الخبخبة» :
هذا الموضع له ذكر في سنن أبي داود في آخر كتاب الخراج والامارة، قبيل الجنائز، باب ما جاء في الركاز في حديث لضباعة بنت الزبير، وقد اختلف في ضبطه، فعند السهيلي أنه بجيمين، وعند ابن الأثير في النهاية بخائين معجمتين بينهما موحدة، وعند المجد الفيروز آبادي في المغانم أن الأولى بالخاء المعجمة والثانية بالجيم الموحدة بينهما، ولم يختلفوا أنه شجر ينبت هناك.
أما موضعه ففي حديث عبد العزيز بن عمر المتقدم في بناء المسجد النبوي قال: سألت زيدا: أين بقيع الخبخبة؟ قال: بين بئر أبي أيوب وتلك الناحية، ثم سئل عبد العزيز عنه فقال: يسار بقيع الغرقد حين تقطع الطريق وتلقاها عند مسجد يحيى، قيل: ومن يحيى؟ قال: يحيى بن طلحة بن عبيد الله، ذكره السمهودي وقال: بقيع الخبخبة لا يعرف اليوم، كما ذكره شيخنا المراغي، ثم حكى موضعه على التقريب والاحتمال.
(591) - قوله: «قال» :
يعني: ابن المسيب لما سيأتي.
قوله: «بعد بدر بشهرين» :
هكذا قال: «بعد» ولعله سبق قلم منه رحمه الله، فقد أخرج يحيى بن الحسين-
صفحة ٣٩٩