466

شرف المصطفى

الناشر

دار البشائر الإسلامية - مكة

الإصدار

الأولى - 1424 هـ

فلم يفسدوا بعد ذلك حوضه، ورمي كل من حسده بشيء في بدنه.

ثم تزوج عبد المطلب النساء، فولد له عشرة رهط، فقال: اللهم إني كنت نذرت لك ذبح أحدهم، فإني أقرع بينهم، فأصب بذلك من شئت، فأقرع بينهم، فصارت القرعة على عبد الله- وكان أحب أولاده إليه-.

قوله: «فلم يفسدوا بعد ذلك حوضه» :

لفظ أبي الوليد: فلم يكن يفسد حوضه ذلك عليه أحد من قريش إلا رمي في جسده بداء، حتى تركوا حوضه وسقايته.

قوله: «وكان أحب أولاده إليه» :

تمام الرواية عند أبي الوليد: فقال عبد المطلب: اللهم أهو أحب إليك أم مائة من الإبل؟ ثم أقرع بينه وبين المائة، فكانت القرعة على المائة من الإبل، فنحرها عبد المطلب.

وأخرجها الزهري- كما تقدم- في مغازيه فأطال سياقها حتى ضمنها قصة أبي النبي صلى الله عليه وسلم وزواجه من آمنة بنت وهب، وولادة الرسول صلى الله عليه وسلم ونشأته إلى زواجه صلى الله عليه وسلم من السيدة خديجة.

صفحة ٧٩