223-
قال قتيبة: كان للنبي صلى الله عليه وسلم ثلاث جدات من سليم اسمهن عاتكة، فكان إذا افتخر قال: أنا ابن العواتك.
قال أبو سعد رحمه الله:
224-
فأما عاتكة بنت هلال بن فالج فهي أم عبد مناف أبي وهب بن زهرة.
225-
وأما عاتكة بنت مرة بن هلال بن فالج بن ذكوان، من بني سليم فأم هاشم بن عبد مناف.
226-
وأما عاتكة بنت الأوقص بن مرة بن هلال فهي أم وهب أبي آمنة أم النبي صلى الله عليه وسلم.
227-
وأما جدته صلى الله عليه وسلم أم أبيه عبد الله: فهي فاطمة بنت عمرو بن عائذ بن عمران بن مخزوم.
- قال أبي: وهذا أشبه، بدليل أن سيابة ليس من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم.
قال أبو عاصم: لم يتضح لي وجه العلاقة بين ترجيح الرواية وبين عدم ثبوت الصحبة لسيابة، فلو قال قائل: قول محمد بن الصباح ومن وافقه هي الصحيحة، لم يكن في ذلك إثبات الصحبة لسيابة، ولذلك قال البخاري في تاريخه: مرسل، ثم ذكر الروايتين عن هشيم، والاختلاف فيه منه، والمتن حسن إن شاء الله.
قال الهيثمي في مجمع الزوائد [8/ 219] : رجاله رجال الصحيح.
(226) - قوله: «فهي أم وهب أبي آمنة» :
زاد ابن عساكر في تاريخه [3/ 107] : فالأولى منهن عمة الوسطى، والوسطى عمة الأخرى.
صفحة ٣٨