679

الشافي في شرح مسند الشافعي

محقق

أحمد بن سليمان - أبي تميم يَاسر بن إبراهيم

الناشر

مَكتَبةَ الرُّشْدِ

الإصدار

الأولي

سنة النشر

١٤٢٦ هـ - ٢٠٠٥ م

مكان النشر

الرياض - المملكة العربية السعودية

مناطق
العراق
الإمبراطوريات و العصور
العباسيون
وقد عاد الشافعي أخرج هاتين الروايتين في كتاب "اختلاف الحديث"، إلا أنه أخرج الأولى عن مالك وزاد في آخرها: وصلى لنا ركعتين ثم انصرف.
وأخرج الرواية الثانية: عن سفيان بن عيينة.
قال أبو بكر البيهقي (١): تعقب هذه الرواية الأخيرة من هذا الحديث بهذا اللفظ، إنما رواه الشافعي في رواية المزني وحرملة عن سفيان قال: هو الصحيح.
وقد رواه الربيع في موضع آخر على الصحة.
والحديث صحيح متفق عليه أخرجه الجماعة.
فأما مالك (٢): فأخرجه في باب سبحة الضحى بالإسناد واللفظ، إلا أنه قال: [وراءه]، (٣) بدل خلفه وزاد في آخره: "فصلى لنا ركعتين ثم انصرف".
وهذه الزيادة قد جاءت في كتاب البيهقي (٤) من روايته عن الربيع.
وأما البخاري (٥): فأخرجه عن عبد الله بن يوسف، عن مالك بلفظه.
وأما مسلم (٦): فأخرجه عن يحيى بن يحيى، عن مالك.
وأما أبو داود (٧): فأخرجه عن القعنبي، عن مالك بلفظه.
وأما الترمذي (٨): فأخرجه عن إسحاق الأنصاري، عن معن، عن مالك.
وأما النسائي (٩): فأخرجه عن قتيبة، عن مالك.

(١) المعرفة (٤/ ١٧٥ - ١٧٦).
(٢) الموطأ (١/ ١٤٣ رقم ٣١).
(٣) ما بين المعقوفتين بالأصل [ورواه] وهو تصحيف والصواب هو المثبت وهو لفظ في الموطأ.
(٤) المعرفة (٥٨١٠).
(٥) البخاري (٣٨٠).
(٦) مسلم (٦٥٨).
(٧) أبو داود (٦١٢).
(٨) الترمذي (٢٣٤) وقال: حسن صحيح.
(٩) النسائي (٢/ ٨٥).

2 / 46