1552

الشافي في شرح مسند الشافعي

محقق

أحمد بن سليمان - أبي تميم يَاسر بن إبراهيم

الناشر

مَكتَبةَ الرُّشْدِ

الإصدار

الأولي

سنة النشر

١٤٢٦ هـ - ٢٠٠٥ م

مكان النشر

الرياض - المملكة العربية السعودية

مناطق
العراق
•
الإمبراطوريات و العصور
العباسيون
أما البخاري (١): فأخرجه عن أحمد بن صالح ويحيى بن [سليمان] (٢)، عن ابن وهب، عن يونس [عن] (٣) ابن شهاب بالإسناد.
وفي أخرى (٤): عن مسدد، عن خالد بن عبد الله، عن عكرمة، عن ابن عباس قال: "طاف النبي ﷺ على بعيره كلما أتى الركن أشار إليه بشيء عنده وكبر".
وأما مسلم (٥): فأخرجه عن أبي الطاهر وحرملة بن يحيى، عن ابن وهب مثل البخاري.
وأما أبو داود (٦): فأخرجه بإسناد البخاري الثاني: "أن رسول الله ﷺ قدم مكة وهو يشتكي، فطاف على راحلته كلما أتى على الركن استلم الحجر بمحجنه، فلما فرغ من طوافه أناخ فصلى ركعتين".
وأما النسائي (٧): فأخرجه عن يونس بن عبد الأعلى وسليمان بن داود، عن ابن وهب، عن يونس بإسناد البخاري.
وأما الترمذي (٨): فأخرجه عن بشر بن هلال، عن عبد الوارث وعبد الوهاب الثقفي، عن خالد بن عبد الله مثل البخاري.
المحجن -بكسر الميم وتقديم الحاء على الجيم-: عصًا رأسها محقفًا كالصولجان ونحوه.
وقوله: "بشيء عنده" يريد بشيء كان معه على البعير وهو راكب.
وقوله: "وكبر" يريد قوله: الله أكبر، فإن التكبير مستحب عند الابتداء

(١) البخاري (١٦٠٧).
(٢) في الأصل [سليم] والتصويب من رواية البخاري.
(٣) من رواية البخاري.
(٤) البخاري (١٦١٣).
(٥) مسلم (١٢٧٢).
(٦) أبو داود (١٨٨١).
(٧) النسائي (٥/ ٢٣٣).
(٨) الترمذي (٨٦٥) وقال: حديث ابن عباس حديث حسن صحيح.

3 / 488