159كتاب الشافي في الإمامةالشريف المرتضى - ٤٣٦ هجريتصانيفالإمامية•مناطقالعراق•الإمبراطوريات و العصرالخلفاء في العراق، ١٣٢-٦٥٦ / ٧٤٩-١٢٥٨بل كان يجب تجوز كون الناس مع فقد الأئمة على حال السداد والصلاح، ومع وجودهم على حال الفساد والاضطراب، وفي القطع على بطلان هذا دلالة على أنه ليس في الجائز أن يقوم مقام الأئمة فيما ذكرناه غيرهم.صفحة ١٧٢نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي