945

(¬1) في ر: (قعود)، ولعلها على مذهب من يكتب - من المحدثين - المنصوب بغير ألف. وسواء كتب بألف أو بدونها فإنه يقرأ بالنصب والتنوين، وهي على لغة ربيعة أي: لغة من يقف على المنصوب بلا ألف؛ فإن الخط مداره على الوقف ولا بد من قراءته منونا. قال الحافظ ابن حجر: المشهور عن اللغة الربيعية كتابة المنصوب بغير ألف فلا يلزم من كتابته بغير ألف أن لا يصرف فيقرأ بالألف. وقال الكرماني: الأصل أن يكتب بالألف لكن جاز على اللغة الربيعية أن يسكن بدون الألف؛ لأنهم يقفون على المنصوب المنون بالسكون فلا يحتاج الكاتب على لغتهم إلى الألف وتقرأ ساكنة الآخر موقوفا عليها؛ لأن مرادهم السجع ومثله كثير نحو سمعت أنس ورأيت سالم، ولكن يقرأ بالتنوين. انظر: شرح صحيح مسلم (8/ 225)، وفتح الباري (3/ 426)، وعمدة القاري، العيني (6/ 252)، (9/ 137، 199)، وحاشية السندي على سنن النسائي (5/ 180).

صفحة ٩١